القروض على الشرف: أستاذ القانون البنكي محمد النخيلي يوضح من له الأولوية وما هي شروط الانتفاع (فيديو)
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
تدخل المنصات الرقمية التي خصصتها البنوك لتلقي مطالب الراغبين في الانتفاع بالقروض على الشرف دون فوائد حيز الاستغلال بداية من غرة أكتوبر 2026.وتتيح المنصة تسجيل تاريخ وتوقيت إيداع المطلب وتسليم الحريف وصلا في الغرض، بما يضمن ترتيب المطالب حسب أسبقية تقديمها.
أوضح محمد النخيلي، أستاذ القانون البنكي، في تصريح لـتونس الرقمية، أن الانتفاع بالقروض على الشرف، التي تُمنح في شكل سلفة دون أرباح لفائدة البنوك المعنية، يخضع لجملة من الشروط والمعايير التي تحدد المستفيدين منها، كما تضبط قدرة كل بنك على إسناد هذه القروض.
وبيّن النخيلي أن أول شرط يتعلق بخط التمويل الذي يخصصه كل بنك للقروض على الشرف، حيث تم تحديده بنسبة 8 بالمائة من الأرباح التي حققها البنك خلال السنة المالية 2025، وذلك باعتبار أن البنوك لا تتمتع جميعها بالقدرة نفسها على إسناد هذه القروض.
وتشمل البنوك المعنية بالقروض على الشرف جميع البنوك التجارية التي حققت أرباحًا خلال السنة المالية 2025، في حين تُستثنى البنوك التي لم تحقق عائدات مالية من إحداث خط تمويل مخصص للقروض على الشرف.
إيداع المطلب لا يعني الحصول على القرض
وبحسب محمد النخيلي، ووفق منشور البنك المركزي التونسي عدد 08 لسنة 2026 والأمر عدد 148 لسنة 2026 المؤرخ في 23 جويلية 2026، والمتعلق بضبط شروط ومعايير إسناد التمويلات الصغرى على الشرف، فإن الحريف الذي يقوم بإيداع مطلبه على المنصة بداية من غرة أكتوبر 2026 يتمتع بالأولوية في النظر في مطلبه.
غير أن هذه الأولوية، وفق أستاذ القانون البنكي، لا تعني بالضرورة أولوية الحصول على القرض، إذ يتعين أولًا استيفاء جميع الشروط المطلوبة، على أن يتم النظر في المطلب لاحقًا في ظرف 10 أيام.
القدرة على الخلاص شرط أساسي
وأشار النخيلي إلى أن من بين أهم شروط الانتفاع بالقرض على الشرف توفر القدرة على الخلاص، إلى جانب ضرورة أن يكون طالب القرض حريفًا لدى البنك.
كما يشترط ألا يتجاوز حجم القسط الشهري لمجموع القروض التي يتولى الحريف سدادها، بما في ذلك القرض على الشرف، نسبة 60 بالمائة من مدخوله الشهري.
وفي ما يتعلق بالسحب من الحساب البنكي دون توفر رصيد، في حدود مبلغ متفق عليه مسبقًا مع البنك، والمعروف في تونس بمصطلح «الروج»، أوضح النخيلي أن ذلك لا يشكل مانعًا من الحصول على القرض على الشرف، طالما أن الحريف يتمتع بالقدرة على سداد القرض.
مخاوف من ارتفاع الديون المتعثرة
وفي سياق متصل، أشار أستاذ القانون البنكي إلى أن مجموع الديون المتعثرة وغير المستخلصة، والتي أُسندت بضمانات، بلغ نسبة 15,5 بالمائة، في حين حُددت النسبة القصوى وفق المعايير بـ7 بالمائة.
وأضاف أن نسبة مجموع الديون المتعثرة وغير المستخلصة مرشحة للارتفاع مع دخول آلية القروض على الشرف حيز التنفيذ.
القروض على الشرف والصيرفة الإسلامية
وفي ما يتعلق بالتوافق مع مبادئ الصيرفة الإسلامية، أكد محمد النخيلي أن القروض على الشرف لا تتنافى مع معايير الصيرفة الإسلامية، معتبرًا أن القرض على الشرف يندرج ضمن «القرض الحسن».
احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
موصى به لك
*
*
*