هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
عُيّن التونسي الدكتور مهدي البنا مؤخراً على رأس مشروع LEMS (Lunar Environment Monitoring Station)، وهي محطة مستقلة من المقرر نشرها في القطب الجنوبي للقمر، في إطار برنامج أرتميس للرحلات المأهولة إلى القمر. الدكتور مهدي البنا خريج الهندسة الكهربائية من المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس (ENIT)،
ويشرف الدكتور مهدي البنا على مشروع LEMS (محطة مراقبة البيئة القمرية)، وهي بنية تحتية علمية طوّرتها وكالة ناسا في إطار برنامج أرتميس، بهدف دراسة البيئة القمرية، ولا سيما في منطقة القطب الجنوبي للقمر.
التحق مهدي البنا بمركز غودارد التابع لوكالة ناسا عام 2003، وأسهم خصوصاً في مهمتي LADEE الخاصة بالقمر وMAVEN الخاصة بالمريخ. ولديه في رصيده أكثر من 100 بحث علمي منشور.
وبعد حصوله، سنة 2000، على درجة الماجستير (M.Sc.) في الاتصالات عبر الموجات الراديوية من جامعة تونس، نال عام 2002 درجة الدكتوراه في علوم الفضاء من جامعة تولوز في فرنسا.
ومن عام 2002 إلى 2003، عمل الدكتور مهدي البنا باحثاً مشاركاً في مختبر الجيوفيزياء الكوكبية والأرضية التابع للمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي (CNRS) في فرنسا. ثم، بين عامي 2003 و2006، أجرى أبحاث ما بعد الدكتوراه في إطار برنامج NRC بمركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة ناسا.
والدكتور مهدي البنا مؤلف أو مؤلف مشارك لأكثر من 100 مقال علمي نُشرت في دوريات علمية محكّمة، فضلاً عن مشاركته في أكثر من 200 مداخلة وعرض بدعوات في مؤتمرات دولية متخصصة في علوم الكواكب.
وتتركز أبحاثه خصوصاً على النمذجة المغنطوهيدروديناميكية (MHD) للأغلفة المغناطيسية للكواكب، والمذنبات والأقمار الجليدية في النظام الشمسي، وتقنيات التصوير المقطعي الراديوي، إضافة إلى المسائل العكسية سيئة الوضع.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية