هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجلأفاد تقرير جديد صادر عن الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) بأن تحويلات الأموال إلى البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل تضاعفت تقريباً خلال العقد الماضي، متجاوزة بذلك تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، لتبلغ 729 مليار دولار أمريكي في عام 2025.
وأشار التقرير إلى أن نحو 220 مليون شخص حول العالم يساهمون في إعالة 1.1 مليار من أفراد أسرهم وأقاربهم عبر تحويلات مالية، ما يعني أن شخصاً واحداً من بين كل ستة أشخاص في العالم يتأثر بشكل مباشر بهذه التدفقات المالية.
وفي البلدان المستوردة للنفط،شهد النشاط الاقتصادي تحسناً مدفوعاً، من بين عوامل أخرى، بقوة تحويلات العمال المهاجرين ولا سيما مصر والمغرب وتونس.
وعلى المستوى العربي، حلت تونس في المرتبة الخامسة بين البلدان التي شملها تقرير إيفاد من حيث حجم تحويلات أفراد جالياتها المقيمين بالخارج.
وفي تونس، ارتفعت تحويلات التونسيين المقيمين بالخارج خلال عام 2025 بنسبة 15.2% مقارنة بعام 2024، لتبلغ 11.445 مليار دينار، بما يعادل 6.6% من الناتج المحلي الإجمالي.
وتصدرت مصر قائمة البلدان العربية من حيث تحويلات المهاجرين خلال عام 2025، وفق بيانات التقرير. وفي ما يلي ترتيب البلدان العربية الواردة في التقرير، وفق قيمة التحويلات بمليارات الدولارات:
وأكد التقرير أن تحويلات الأموال حافظت خلال السنوات العشر الماضية على موقعها كواحدة من أبرز مصادر تمويل الأسر على الصعيد العالمي، فضلاً عن كونها من أكثر مصادر التمويل استقراراً وانتظاماً.
وساهمت هذه التدفقات المالية في تمكين الأسر من تغطية احتياجاتها الأساسية، وتعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات والصدمات الاقتصادية، إلى جانب توفير موارد للاستثمار في المستقبل.
وارتفعت تحويلات الأموال الموجهة إلى القارة الإفريقية بنسبة 86% خلال الفترة المعنية، لتصل إلى 124.2 مليار دولار أمريكي. وفي 23 بلداً، تمثل التحويلات المالية أكثر من 10% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما تتجاوز الأموال المتلقاة في تسعة بلدان القيمة الإجمالية لصادرات السلع والخدمات.
وعلى مستوى إفريقيا، دخلت إثيوبيا وكينيا قائمة أكبر خمسة بلدان مستفيدة من تحويلات المهاجرين، لتحلا محل غانا والجزائر. وحصلت البلدان الخمسة الأولى، وهي مصر ونيجيريا والمغرب وإثيوبيا وكينيا، على ما مجموعه 90.1 مليار دولار أمريكي في عام 2025، أي ما يقارب 73% من إجمالي التحويلات الموجهة إلى إفريقيا. واستحوذت مصر وحدها على نحو ثلث إجمالي التحويلات المالية المتدفقة إلى المنطقة.
وبحسب التقرير، استقبلت المناطق الريفية نحو ثلث إجمالي التحويلات التي يرسلها المهاجرون إلى بلدانهم الأصلية، أي ما يناهز 233 مليار دولار أمريكي.
وتكتسب هذه التدفقات أهمية خاصة في المناطق الريفية التي يعاني سكانها غالباً من محدودية فرص الحصول على العمل الرسمي والخدمات المالية والبنية التحتية العمومية، ما يجعل تحويلات المهاجرين مورداً حاسماً للأسر والمجتمعات المحلية.
وأشار التقرير إلى أن الأسر المستفيدة من هذه التحويلات تستثمر نحو 22 مليار دولار أمريكي سنوياً في النظم الغذائية الزراعية بالمناطق الريفية، بما يدعم الإنتاج الزراعي والمؤسسات الريفية وخلق فرص العمل.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية