أعلنت جامعة صفاقس عن اختيار آمال حمزة الشافعي، الأستاذة بجامعة صفاقس والمتخصصة في علم السموم البيئية البحرية (Marine Ecotoxicology)، ضمن مجموعة الخبراء المشاركين في التقييم العالمي الرابع للمحيطات التابع للأمم المتحدة، للفترة 2030/2026.
ويُعدّ هذا الاختيار، وفق ما نشر بالصفحة الرسمية للجامعة، على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، اعترافا بالكفاءة العلمية التونسية وتعزيزا لحضورها في التقييم الدولي لحالة البحار والمحيطات، حيث تمثل تونس إحدى الدول الإفريقية الثلاث المشاركة في هذه المجموعة إلى جانب غانا ونيجيريا.
وهي عضو في الأكاديمية التونسية للعلوم. كما سبق لها أن عملت أستاذة زائرة في مؤسسات جامعية وبحثية في اليابان وماليزيا وفرنسا، وشاركت في إدارة عدد من المشاريع البحثية الوطنية والدولية المتعلقة بالتلوث البحري وتأثيراته البيئية والصحية. كما تضطلع بمهام خبيرة في تقييم المشاريع البحثية الأوروبية.
وخبراء الدورة الرابعة للتقييم العالمي للمحيطات التابع للأمم المتحدة هم مجموعة منتقاة من العلماء والأكاديميين المتخصصين دوليا، والذين تم تعيينهم رسميا للإشراف وصياغة التقرير الشامل الرابع حول حالة البيئة البحرية والجوانب الاقتصادية والاجتماعية للمحيطات. ويمتد عمل هذه الدورة من 2026 إلى 2030 بتكليف من الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويمثل التّقييم العالمي للمحيطات (World Ocean Assessment - WOA)، آلية التقييم العالمية المتكاملة والوحيدة التي أنشأتها الأمم المتحدة (بعد قمة الأرض عام 2002) لمراقبة ومراجعة حالة البحار والمحيطات بشكل دوري في الجوانب الثلاث المذكورة آنفا.
ويشكل التقييم العالمي للمحيطات أحد الأطر العلمية الدولية المخصصة لتجميع وتحليل المعارف المتاحة حول حالة المحيطات والبحار والتغيرات التي تشهدها النظم البيئية البحرية والضغوط الطبيعية والبشرية المؤثرة فيها، إلى جانب تقييم آثار هذه التغيرات وانعكاساتها على النظم البيئية والمجتمعات البشرية وعلم السموم البيئية البحرية، هو فرع من العلوم البيئية يركز على دراسة تأثير المواد الكيميائية والملوثات (الصناعية والزراعية والمنزلية) على الكائنات الحية البحرية والأنظمة البيئية في البحار والمحيطات.
المصدر:
جوهرة