صرح المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله الحوثية اليمنية، يحيى سريع، الجمعة، بأن الملاحة البحرية تظل آمنة لجميع شركات الشحن باستثناء السفن السعودية الخاضعة لحظر سبق الإعلان عنه.
وقال عبر تطبيق تلغرام: "سنواصل مبدأ الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد حتى يتوقف العدوان ويُرفع الحصار عن شعبنا".
بحث وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، مساء الخميس، "تصاعد التوترات وتزايد انعدام الأمن في المنطقة"، بحسب وزارة الخارجية الإيرانية.
وقالت الوزارة إن الجانبين شددا على ضرورة مواصلة التعاون والجهود الدبلوماسية لمنع تفاقم التوترات واستعادة الاستقرار، من دون أن يشير ملخص المكالمة صراحةً إلى القتال في اليمن.
وتدعم الرياض الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، فيما تدعم طهران الحوثيين.
هنّأ محمد مخبر، مستشار المرشد الأعلى الإيراني، الجمعة، الحوثيين بما وصفه بأنه "انتصار مدوٍّ"، بحسب وكالة فرانس برس.
وفي بيان منفصل، دعت وزارة الخارجية الإيرانية إلى إنهاء ما وصفته بـ"الحصار غير القانوني وغير الإنساني" على اليمن، والاستئناف الفوري للمحادثات استناداً إلى خريطة طريق متفق عليها ومدعومة من الأمم المتحدة.
وقالت الوزارة إن طهران مستعدة لبذل مساعيها لتسهيل الحوار، معتبرة أن مشكلات اليمن لا يمكن حلها باستمرار الحصار أو التحالفات العسكرية.
يمثّل مضيق باب المندب المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، وجزءاً من ممر ملاحي حيوي يربط آسيا بأوروبا عبر قناة السويس، كما توضح الخريطة.
وسيطر الحوثيون، الجمعة، على ذو باب وجزيرة ميون التي تقسم المضيق إلى ممرين ملاحيين، بحسب مصادر حكومية يمنية وشهود عيان، بعد سيطرتهم على مدينة المخا الساحلية الخميس.
واكتسب هذا الطريق أهمية أكبر لصادرات النفط السعودية منذ أن أدّى الحصار الإيراني لمضيق هرمز إلى خنق شحناتها عبر الخليج، بحسب وكالة فرانس برس.
ويرى مراسل بي بي سي للشؤون الدولية، بول آدامز، أن التقدم الحوثي يضع الجماعة في موقع قد يتيح لها التحكم بحركة السفن عبر باب المندب، ويثير مخاوف من أن يواجه المضيق اضطرابات مماثلة لتلك التي يشهدها هرمز.
وقال الحوثيون، الجمعة، إن الملاحة آمنة لجميع شركات الشحن باستثناء السفن السعودية الخاضعة للحظر الذي أعلنوه سابقاً.
توزّعت هجمات الحوثيين في الأسابيع الأخيرة بين مناطق جنوبي السعودية وسفن في البحر الأحمر ومواقع للقوات الحكومية على الساحل الغربي لليمن، وصولاً إلى مضيق باب المندب، كما توضّح الخريطة.
وفي اليمن، سيطرت الجماعة، الخميس، على مدينة المخا الساحلية وجزيرة زقر، قبل أن تسيطر، الجمعة، على مدينة ذو باب وجزيرة ميون عند المضيق، بحسب مصادر حكومية وشهود عيان نقلت عنهم وكالتا رويترز وفرانس برس.
وفي جنوب السعودية، أعلن التحالف الذي تقوده الرياض تعرّض المملكة لهجمات حوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، فيما فعّلت السلطات، الخميس، صفارات الإنذار في خميس مشيط وأبها، قبل إعلان زوال الخطر.
وبحراً، استهدف الحوثيون ناقلات نفط سعودية منذ يوليو/تموز، بحسب فرانس برس. وقالت الجماعة، الجمعة، إن الملاحة آمنة لجميع شركات الشحن باستثناء السفن السعودية الخاضعة للحظر الذي أعلنته سابقاً.
ويعزز التقدم الحوثي عند باب المندب المخاوف بشأن الملاحة عبر المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، الذي يربط حركة التجارة بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس.
شنّت السعودية غارتين جويتين، الجمعة، استهدفتا مطار مدينة المخا الاستراتيجية التي سيطر عليها مقاتلو حركة أنصار الله الحوثية، وذلك وفقاً لقناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي المدعومة من إيران.
وكان الحوثيون في اليمن قد سيطروا على هذه المدينة الساحلية المطلة على البحر الأحمر يوم الخميس، عقب شنّهم هجوماً واسعاً ضد القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية في محيط مضيق باب المندب.
وصرّح مسؤول في السلطة المحلية لوكالة فرانس برس بأن "ستة صواريخ استهدفت ميناء المخا"، دون أن يحدد مصدر إطلاقها.
يأتي ذلك بعد أن سيطر الحوثيون، الجمعة، على بلدة وجزيرة استراتيجيتين في مضيق باب المندب، ما يعزز سيطرتهم على هذا الشريان الحيوي لصادرات النفط السعودية.
أفاد موقع أكسيوس بأن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، توجّه إلى السعودية، الخميس، لإجراء محادثات تنسيقية عاجلة، وسط تصاعد القتال في اليمن والهجمات الحوثية على المملكة.
وبحسب الموقع، تعمل واشنطن على تكثيف دعمها للسعودية، مع السعي إلى تجنّب الانخراط العسكري المباشر ضد الحوثيين.
ونقل أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد ترامب رفض طلباً من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لشن ضربات ضد الجماعة، خلال اتصالين هاتفيين الخميس.
وأضاف التقرير أن مسؤولين أمريكيين أبلغوا نظراءهم السعوديين بأن توجيهات ترامب تقضي بتركيز القوات الأمريكية على إيران وتأمين مضيق هرمز، مع تجنّب فتح جبهة عسكرية أخرى.
أفادت مصادر حكومية وشهود عيان يوم الجمعة أن حركة أنصار الله الحوثية المدعومة من إيران سيطرت على مواقع استراتيجية بمضيق باب المندب في اليمن.
وسيطر الحوثيون على بلدة ذو باب اليمنية، الواقعة مباشرة على مضيق باب المندب، وجزيرة بريم/ميون التي تقسم المضيق إلى ممرين ملاحيين، بحسب مصادر حكومية وشهود عيان لرويترز وفرانس برس، ما يمنحهم وجوداً استراتيجياً عند أحد أهم ممرات الملاحة العالمية.
وقال مسؤول تحدّث لفرانس برس شريطة عدم الكشف عن هويته، أن "الحوثيين استكملوا سيطرتهم على منطقة باب المندب وجزيرة ميون الواقعة في وسط المضيق"، بعد انسحاب القوات الحكومية منها الخميس. وقال شاهد عيان إن المسلحين "ينتشرون على طول شاطئ باب المندب ويتجولون في آليات عسكرية".
يأتي ذلك بعد سيطرة الحركة، الخميس، على مدينة المخا الساحلية في محافظة تعز. وكانت مصادر عسكرية يمنية قد أفادت لرويترز، الخميس، بأن الحوثيين وصلوا إلى جزر حنيش في البحر الأحمر، بينما تحركت القوات الحكومية وحلفاؤها جنوباً على طول الساحل باتجاه ذو باب، قبل الإعلان عن سيطرة الحوثيين عليها الجمعة.
نفتتح معكم هذه الصفحة لنضع لكم آخر المستجدات والأنباء العاجلة حول التطورات الميدانية المتسارعة في اليمن، وتبعيات السيطرة على الممر المائي الدولي في باب المندب، إلى جانب التحركات العسكرية والدبلوماسية الإقليمية والدولية ذات الصلة.
تابعونا للحصول على تحديثات مستمرة، تحليلات، ورصد ميداني أولاً بأول.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة