هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
أشرف رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد ظهر يوم أمس، 10 سبتمبر الجاري بقصر قرطاج، على اجتماع ضمّ كلّا من خالد النّوري، وزير الداخلية، وعصام الأحمر، وزير الشؤون الاجتماعية، ونورالدين النّوري، وزير التربية، ومنذر بلعيد، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ورياض شوّد، وزير التشغيل والتكوين المهني.
وحسب بلاغ لرئاسة الجمهورية وأوضح رئيس الدّولة في مستهلّ الاجتماع أنّ عمليّة إصلاح التربية والتعليم انطلقت وستستغرق من الوقت ما تقتضيه، ولكن لا مجال لأيّ خطإ لأنّ أيّ اختيار غير موفّق لا يمكن تداركه إلّا بعد ما يناهز العقدين من الزمن.
كما أوضح رئيس الجمهوريّة أنّه في انتظار هذا الإصلاح من أجل تعليم وطني يتاح للجميع على قدم المساواة فإنّ الواجب يقتضي الاستعداد الجيّد للسّنة التي انطلقت بعد في عدد من المؤسّسات الجامعيّة، وستنطلق بعد أيّام قليلة في سائر المؤسّسات الدراسيّة والجامعيّة، كما لابدّ من تلافي عدد من النقائص ومزيد البذل والعطاء على كلّ الأصعدة من فضاءات التّدريس وفي محيطها فضلا عن النقل والصحّة وتأمين التلاميذ سواء في محيط المؤسّسات أو في الطريق إليها أو عند مغادرتها إثر انتهاء الدروس.
وعلى صعيد آخر، أكّد رئيس الدّولة على ضرورة الأخذ بأيدي التلاميذ الذين يجدون صعوبات في التنقل، فكثيرون ينقطعون عن التعلّم لبعد المسافة أو توجّسا من مخاطر الطريق، هذا مع توفير المعدّات المدرسية مجانا فضلا عن الغذاء، فتونس تشعّ وقادرة على مزيد الإشعاع بتعليم وطنيّ ديمقراطيّ دون تمييز ويقضي على كلّ أشكال الأمية وكلّ ضروب الاستلاب.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية