آخر الأخبار

حسين الرحيلي: 'غياب التقييم الحقيقي للأسباب وراء تكرار الفيضانات في تونس' (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أكّد الخبير في التنمية و الموارد المائية حسين الرحيلي، اليوم الجمعة، أن "المشكلة الأساسية المتعلّقة بالأمطار الغزيرة تكمن في غياب التقييم الحقيقي والجامع لأسباب الفيضانات منذ سنوات طويلة"، موضّحاً أن "أغلب المدن التونسية من الشمال إلى الجنوب تعاني من انعدام الشبكات المزدوجة، إذ تعتمد معظم الأحياء على شبكة موحدة لتصريف مياه الصرف الصحي ومياه الأمطار معاً، باستثناء بعض الأحياء الحديثة، مما يجعل الشبكات غير قادرة على استيعاب التدفقات الكبيرة للمياه عند هطول أمطار غزيرة".

وأضاف الرحيلي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أن "التوسع العمراني الفوضوي والبناء بالخرسانة حسرا المساحات الترابية البيضاء التي كانت تمتص المياه، دون أن يرافق ذلك إنشاء ما يُعرف بأحواض تجميع مياه الأمطار في المناطق المنخفضة والقريبة من البحر".
وانتقد الرحيلي التمشي الحكومي في التعاطي مع الملف، مشيراً إلى أن "المجالس الوزارية الخاصة بالاستعداد لموسم الأمطار تُعقد غالباً في وقت متأخر (خلال شهر أوت أو سبتمبر)، بينما يفترض أن تبدأ الدراسات والخطط الاستباقية منذ شهري أفريل وماي للقيام بالصيانة اللازمة وتطهير القنوات وتحديد المسارات المائية قبل حلول تقلبات الخريف".
ودعا الرحيلي إلى "ضرورة إعادة النظر الشاملة في مخططات التهيئة الترابية والمجالية، واستبدال المقاربة الحالية القائمة على ردود الأفعال والمساعدات الظرفية بمقاربة علمية قائمة على دراسة أحواض الأمطار ومسارات المياه لتجنب الكوارث المادية والبشرية المتكررة مع كل غيث نافع".

وتجددت مع هطول أمطار الخريف الأولى، مشاهد غرق أحياء وشوارع كاملة في العاصمة التونسية وعدد من الولايات، وقد شهدت مناطق عدة مثل محطة "باب عليوة"، ومحطة "TGM" (تونس-حلق الوادي-المرسى)، وأحياء رواد، وأريانة، وتونس الغربية مشاهد لتجمع المياه التي غمرت المحطات العمومية والمحلات التجارية.

جوهرة المصدر: جوهرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا