آخر الأخبار

سي ان ان : واشنطن تواصل إعداد خطط لضرب المنشآت النووية الإيرانية العميقة

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

أفادت شبكة سي ان ان ، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن الإدارة الأمريكية تواصل إعداد وتحديث خطط عسكرية تستهدف منشآت نووية إيرانية تقع على أعماق كبيرة تحت الأرض، في ظل ما تصفه واشنطن بتعقيدات متزايدة مرتبطة بتحصين هذه المواقع.

وبحسب التقرير، تركز السيناريوهات قيد الدراسة على منشآت صُممت لتحمل الضربات الجوية التقليدية وحماية مكونات حساسة من البرنامج النووي الإيراني، وعلى رأسها أجهزة الطرد المركزي.

منشآت مصممة لمقاومة الضربات

وأشار تقرير CNN إلى أن عددًا من المنشآت النووية الإيرانية أُنشئ داخل منشآت محصنة وتحت طبقات صخرية عميقة، بهدف توفير حماية إضافية ضد الهجمات الجوية والصاروخية.

ونقلت الشبكة عن خبراء ومحللين عسكريين قولهم إن استهداف مثل هذه المواقع يمثل تحديًا عملياتيًا كبيرًا، نظرًا إلى عمقها وطبيعة تحصيناتها والهندسة المستخدمة في بنائها.

وبحسب هؤلاء الخبراء، فإن أي عملية تستهدف هذه المنشآت تتطلب تخطيطًا عسكريًا دقيقًا وقدرات متخصصة تختلف عن تلك المستخدمة ضد المنشآت السطحية أو الأقل تحصينًا.

التخطيط لا يعني اتخاذ قرار بالهجوم

ورغم استمرار إعداد السيناريوهات العسكرية، لا تشير المعلومات المتاحة إلى أن الإدارة الأمريكية اتخذت قرارًا نهائيًا بتنفيذ ضربة عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية.

وتتعلق المعطيات التي أوردتها CNN بمرحلة التخطيط وتحديث الخيارات العسكرية، وهو إجراء لا يعني بالضرورة قرب تنفيذ عملية ميدانية.

تقارير سابقة عن نقل قدرات نووية إلى أعماق أكبر

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد أفادت في جويلية 2026، نقلًا عن مصادرها، بأن إسرائيل أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمحاولات إيرانية لنقل بعض القدرات المرتبطة ببرنامجها النووي إلى مواقع أعمق تحت الأرض.

ووفق المعلومات الاستخباراتية التي نقلتها الصحيفة حينها، فإن آلاف أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم يُعتقد أنها موجودة داخل شبكة أنفاق تحت جبل يُعرف باسم «بيكاكس».

وتبقى هذه المعطيات منسوبة إلى مصادر استخباراتية وإعلامية، ولم تُرفق، ضمن المعلومات المتاحة، بتفاصيل علنية مستقلة تؤكد حجم هذه المنشآت أو طبيعة تجهيزاتها.

الملف النووي الإيراني في صلب التوتر الإقليمي

وتسلط هذه التقارير الضوء على استمرار حساسية الملف النووي الإيراني بالنسبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة في ما يتعلق بالمنشآت التي يصعب الوصول إليها عسكريًا.

وفي الوقت نفسه، فإن مجرد استمرار واشنطن في تحديث خططها لا يسمح بالجزم بوجود ضربة وشيكة، بل يعكس إبقاء عدة سيناريوهات عسكرية قيد الدراسة في ظل التطورات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا