أكدت الهيئة الإدارية للاتحاد العام التونسي للشغل، المنعقدة يوم أمس الأربعاء، "تمسكها بتنفيذ قرار الإضراب العام المصادق عليه بالمؤتمر العادي السادس والعشرون"، داعية إلى "الإعداد له بما يضمن وحدة الصف النقابي وفاعلية التحرك لتحقيق أهدافه".
وطالبت في بيان لها "بوضع خطة وطنية عاجلة للإنقاذ الاقتصادي والاجتماعي، تقوم على حماية المقدرة الشرائية، ومقاومة الاحتكار والمضاربة والفساد، ودعم المؤسسات والمنشآت العمومية، وإنقاذ القطاعات الحيوية، وإعطاء التشغيل والتنمية الجهوية الأولوية التي تستحقها، وحماية منظومة الدعم والخدمات العمومية، وضمان حق التونسيين في الصحة والتعليم والنقل والماء والكهرباء والشغل والعيش الكريم".
و عبّرت عن "مساندتها للصحفيين وحرية العمل الصحفي"، مجدّدة مطالبتها "بإطلاق سراح كل من سجن بسبب رأيه أو نشاطه السلمي"، ومندّدة "بالظروف القاسية وغير الإنسانية التي يعيشها السجناء".
وحثّت أيضا " كافة الهياكل النقابية والقواعد العمالية والقوى الاجتماعية والمدنية والوطنية إلى الاستعداد للمرحلة القادمة، وتعزيز التعبئة والتنسيق والعمل الميداني، بما يمكن من الدفاع عن الحقوق والمطالب المشروعة وفرض فتح حوار حقيقي حول مستقبل البلاد".
المصدر:
جوهرة