هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
أكد المدير العام للوكالة الوطنية للتصرف في النفايات، بدر الدين الأسمر، خلال استضافته اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026 على الإذاعة الوطنية، أن الوحدة الجديدة لإنتاج الكهرباء من النفايات العضوية في جربة تدخل حيز الاستغلال منتصف شهر أكتوبر المقبل. وأكد المدير العام للوكالة الوطنية للتصرف في النفايات، أن المشروع سيمكن من إنتاج نحو 2 كيلوواط في الساعة، أي ما يقارب 1120 كيلوواط سنوياً.
وقد تم تمويل المشروع بقيمة مليون دولار في إطار تعاون تونسي ياباني إيطالي، وسيتيح تثمين نحو 6000 طن من النفايات العضوية المجمعة من النزل، إلى جانب ما بين 700 و1000 طن من النفايات الخضراء.
وتطرق المسؤول كذلك إلى ملف حساس يتعلق بمصب جرادو، المخصص لمعالجة النفايات الخطرة، والذي لا يزال مغلقاً لأسباب اجتماعية. واضطرت السلطات إلى تصدير النفايات التي كانت مخزنة فيه لمعالجتها في الخارج، بكلفة مرتفعة جداً.
وبلغت الوكالة حالياً المراحل الأخيرة من مسار اختيار شريك لإعادة فتح الموقع، فيما تمت برمجة أشغال إعادة تهيئة وتجديد الوحدة بين نهاية سنة 2026 وبداية سنة 2027.
كما أشار بدر الدين الأسمر إلى أن تونس تستهلك سنوياً ما بين 220 ألفاً و240 ألف طن من زيوت الطعام، ما ينتج عنه ما بين 80 ألفاً و90 ألف طن من الزيوت المستعملة.
ويتم تحويل نحو 3000 طن منها إلى طاقة قبل تصديرها، في حين تدخل 10 آلاف طن إضافية في تصنيع مواد مختلفة، من بينها الدهانات الجدارية.
وتتم عملية الفرز داخل المؤسسات الصحية نفسها، في حين تتولى تسع منشآت مرخص لها معالجة هذه النفايات، بطاقة إجمالية تتجاوز 7000 طن.
وفي إطار دعم الاقتصاد الدائري، تشجع الوكالة سنوياً على إحداث ما بين 900 و1000 مؤسسة صغرى متخصصة في جمع النفايات وإعادة تدويرها وتثمينها، وتُعد المعادن من بين أكثر المواد مردودية في هذا المجال.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية