هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
أعلن ديوان الأراضي الدولية أنه في إطار متابعة نشاط المركبات الفلاحية التابعة له والوقوف على أوضاعها ومشاغلها، انعقد يوم 26 أوت بمقر الإدارة المركزية للديوان اجتماع تحت إشراف المولدي بن محمد، المتصرف المفوض المكلف بتسيير الديوان، خُصص لمتابعة وضعية وتقدم أنشطة المركب الفلاحي الصناعي بالشعال، واستعراض نتائج الموسم الفلاحي 2026/2025 وبرنامج الموسم الفلاحي 2027/2026، إلى جانب تشخيص أبرز الإشكاليات التي تعترض سير النشاط وتحد من مردودية المركب.
و تم التأكيد خلال الجلسة على مواصلة دعم المركب الفلاحي الصناعي بالشعال والعمل على إيجاد الحلول والإمكانيات الضرورية لتجاوز الصعوبات المطروحة والمحافظة على مقدرات المركب وتطوير نشاطه.
كما تم التأكيد على إنجاز الإستثمارات المبرمجة بالمخطط الموسمي 2027/2026، والتي في مجملها تعالج الإشكاليات المطروحة على المدى القريب والمتوسط، بما يساهم في تحسين ظروف العمل ودعم وسائل الإنتاج ورفع جاهزية المركب.
وفي هذا الإطار، تم التأكيد على مزيد التنسيق بين إدارة المركب والإدارات المركزية والمصالح الجهوية والهياكل المعنية، ومتابعة تنفيذ الإجراءات والاستثمارات المبرمجة في آجالها، بما يضمن حسن الإستعداد للموسم الفلاحي المقبل.
وبعد استعراض المقترحات المقدمة من إدارة المركب، تم التأكيد على ضرورة التسريع في معالجة الإشكاليات ذات الأولوية، وخاصة المتعلقة بالموارد المائية، وتجديد غراسات الزيتون وقلع الأصول المتيبسة، وإنجاز عمليات التقليم وتأهيل الإسطبلات وتجهيزات الحلب، وتوفير الأعلاف ومستلزمات الإنتاج، وصيانة المعاصر والتجهيزات، ودعم الميكنة ووسائل النقل.
وقد تركز النقاش بالخصوص حول تأثير التغيرات المناخية على حالة غراسات الزيتون، إلى جانب تقلص الموارد المائية وتراجع منسوب بعض الآبار، وما لذلك من انعكاس على توفير مياه الري وخاصة للغراسات الجديدة.
كما تم التطرق إلى الصعوبات المرتبطة بقلع أصول الزيتون المتيبسة ومواصلة تجديد الغراسات، إلى جانب الصعوبات المتعلقة بإنجاز عمليات تقليم الزيتون، والحاجة إلى توفير الظروف والإمكانيات الملائمة لإنجاز هذه العمليات.
وفي قطاع تربية الأبقار والأغنام، تم الوقوف على تقادم بعض الإسطبلات وتجهيزات الحلب، إلى جانب الصعوبات المرتبطة بتوفير الأعلاف، حيث أدى تقلص الموارد المائية إلى التأثير على توفير الأعلاف الخضراء والسيلاج للقطيع، بما انعكس على حاجيات النشاط الحيواني وكلفة تغذية القطيع.
كما تم استعراض وضعية قطاع تربية الدواجن وخاصة ما يتعلق بتقادم بعض المنشآت والتجهيزات، إلى جانب الإشكاليات المرتبطة بتجهيزات التبريد والتعبئة.
وتناول الاجتماع كذلك وضعية المعاصر وأسطول الميكنة ووسائل النقل، حيث تم التأكيد على الحاجة إلى الصيانة والإصلاح والتأهيل، ومعالجة الأعطاب والنقائص، بما يضمن جاهزية وسائل الإنتاج وحسن الاستعداد للموسم الفلاحي القادم.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية