هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
تسببت الرياح القوية، مساء الأحد 30 أوت 2026، في إعادة اشتعال عدد من الجيوب النارية بجبل بولمان في منطقة مزاتة التابعة لمعتمدية برقو من ولاية سليانة، ما أدى إلى توسع رقعة الحريق مجددًا، وسط صعوبات كبيرة في عمليات التدخل بسبب وعورة التضاريس.
وأوضح مصدر مسؤول بالإدارة الجهوية للغابات بسليانة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن سرعة الرياح تجاوزت 100 كيلومتر في الساعة، وهو ما ساهم في انتشار النيران ونقل رماد الحريق لمسافات بعيدة وصلت إلى حدود ولاية القيروان.
الحريق يعود بعد السيطرة عليه
وكانت فرق الغابات والحماية المدنية قد تمكنت من السيطرة كليًا على الحريق خلال الساعات الأولى من فجر الأحد، قبل الشروع في عمليات تبريد المناطق المتضررة تفاديًا لعودة النيران.
غير أن اشتداد سرعة الرياح أدى إلى إعادة إشعال بعض الجيوب، لتتوسع رقعة الحريق مجددًا، خاصة في المناطق التي يصعب الوصول إليها بسبب طبيعة التضاريس.
طلب تعزيزات من الولايات المجاورة
وأمام تطور الوضع، تم طلب تعزيزات إضافية من الولايات المجاورة، شملت شاحنات تابعة لمصالح الغابات والحماية المدنية، بهدف دعم الفرق الموجودة على الميدان وتسريع عمليات تطويق الحريق والسيطرة عليه.
وتواصل مختلف الوحدات جهودها لمنع امتداد النيران إلى مناطق أخرى، بالتوازي مع مراقبة الجيوب التي يمكن أن تعاود الاشتعال بفعل الرياح.
تدخل طائرتين عسكريتين وإمكانات ميدانية هامة
وكان حريق جبل بولمان بمنطقة مزاتة قد اندلع يوم الخميس الماضي، وتميز بوجود جيوب نارية متفرقة، ما صعّب عمليات التدخل والوصول إلى عدد من المناطق المتضررة.
وشهدت عمليات الإطفاء تدخل طائرتين عسكريتين لمساندة الفرق الميدانية، إلى جانب تسخير إمكانات بشرية ولوجستية هامة، من بينها 5 شاحنات تابعة لدائرة الغابات بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، وآلة كاسحة، إضافة إلى 6 شاحنات تابعة للإدارة الجهوية للحماية المدنية بسليانة.
وتبقى سرعة الرياح ووعورة التضاريس من أبرز العوامل التي تعقد عمليات الإطفاء وتزيد من مخاطر عودة اشتعال الجيوب النارية.
المصدر: وكالة تونس إفريقيا للأنباء
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية