في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
أكد النائب بمجلس نواب الشعب عن بنقردان، علي زغدود، في تصريح خاص لـ«تونس الرقمية»، أن الجهة تعيش حالة من الغضب والحزن إثر فاجعة غرق مركب كان يقل 15 شخصا، نجا منهم شخص واحد فقط، فيما تتواصل عمليات البحث والتعرف على الضحايا.
وأوضح زغدود أن الناجي يقيم حاليا بالمستشفى الجهوي بجرجيس، وأن حالته الصحية مستقرة، مشيرا إلى أنه يعاني من حروق من الدرجة الأولى ويتلقى العلاج اللازم.
وأشار النائب إلى أن جهود البحث تواصلت لليوم الثالث على التوالي بمشاركة الوحدات الأمنية والسلط الجهوية وأبناء المنطقة، معتبرا أن ما يجري يعكس حالة واسعة من التضامن المحلي، على غرار ما عرفته بنقردان خلال أحداث 7 مارس.
وأضاف أنه تم، وفق المعطيات المتوفرة لديه، انتشال 3 جثث أول أمس ودفنها أمس.
وقال زغدود إن عدد الجثث الموجودة حاليا في مستشفى الحبيب بورقيبة بلغ، وفق ما أفاد به، 19 جثة، وهو عدد يفوق عدد المفقودين المرتبطين بالمركب.
وأضاف أن السلطات لجأت إلى إجراء الفحوصات اللازمة لتحديد هويات الضحايا، داعيا إلى الإسراع في الإعلان عن نتائج تحاليل الحمض النووي ADN ومراعاة الوضع النفسي الصعب لعائلات المفقودين والضحايا.
وشدد على أن الأهالي ينتظرون توضيحات سريعة ودقيقة بشأن هوية الجثامين، بما يسمح بوضع حد لحالة الترقب والقلق التي تعيشها العائلات.
وفي ما يتعلق بتفاعل السلطات مع أهالي الضحايا، انتقد زغدود عدم زيارة وفد رفيع المستوى من رئاسة الجمهورية أو رئاسة الحكومة للجهة إلى حد الآن.
وقال إن حجم الفاجعة، وفق تقديره، يستوجب حضور مسؤولين من أعلى مستوى إلى بنقردان للوقوف إلى جانب العائلات ومواساتها، داعيا إلى زيارة وفد وزاري أو ممثلين عن رئاسة الجمهورية او الرئيس نفسه للمنطقة.
وأضاف أن عددا من النواب والمسؤولين المحليين تنقلوا إلى عائلات الضحايا لمساندتهم، مؤكدا أن «حالة الغضب لدى الأهالي كبيرة».
ولفت النائب إلى أن بنقردان شهدت احتجاجات على مدى ليلتين متتاليتين عقب الحادثة، مشيرا إلى أن التحركات شهدت تصعيدا أكبر خلال الليلة الثانية.
وأكد أنه يتفهم المطالب الاجتماعية والتنموية التي يرفعها أهالي الجهة، لكنه شدد في المقابل على رفض جميع أشكال التخريب أو المس بالممتلكات العامة والخاصة.
ودعا المحتجين إلى التمسك بالاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم بعيدا عن أي أعمال عنف أو إضرار بالممتلكات.
وربط النائب حالة الاحتقان بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها بنقردان وعدد من المناطق الحدودية، معتبرا أن ضعف التنمية وندرة فرص التشغيل يمثلان أبرز أسباب التوتر الاجتماعي.
وشدد على ضرورة إيجاد حلول عاجلة وجذرية للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، مع تعزيز حضور الدولة في المناطق الحدودية.
وطالب النائب بعقد مجلس وزاري خاص بالمناطق الحدودية وخاصة بنقردان يتم فيه الاستماع الى مطالب ابناء الجهة وتُحدد فيه الاولويات العاجلة والآجلة لتطويق الأزمة.
ودعا زغدود إلى تطوير البنية التحتية وتشجيع الاستثمار وإنجاز مشاريع عمومية كبرى قادرة على خلق مواطن شغل وتحريك الدورة الاقتصادية محليا.
كما دعا إلى اعتماد منوال تنموي جديد يدمج بنقردان والمناطق الحدودية بشكل أوسع في الدورة الاقتصادية الوطنية، ويمنحها فرصا تنموية تتناسب مع موقعها وخصوصياتها الاجتماعية والاقتصادية.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية