هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجلأكدت الغرفة النقابية الوطنية لمنتجي المشروبات غير الكحولية، في بلاغ نشرته اليوم الجمعة أن الضغوط الظرفية التي يشهدها تزويد السوق بالمياه المعدنية المعلبة في بعض مناطق الجمهورية تعود أساساً إلى الارتفاع الاستثنائي في درجات الحرارة، وما رافقه من زيادة كبيرة ومتسارعة في الطلب على المياه المعدنية المعلبة، تجاوزت في بعض الفترات المعدلات المعتادة للاستهلاك خلال الموسم الصيفي، مما أدى إلى استهلاك جزء هام من المخزونات الاحتياطية التي كوّنتها المؤسسات المنتجة استعداداً لفترة الذروة
وأوضحت الغرفة أن هذه الزيادة في الطلب تزامنت مع اضطرابات وانقطاعات متكررة في التيار الكهربائي بعدد من مناطق الجمهورية، أثرت على السير العادي لبعض وحدات الإنتاج، وتسببت، في بعض الحالات، في توقف خطوط الإنتاج وتعطّل تجهيزات صناعية، مما استوجب تدخلات فنية وأعمال صيانة وإعادة تشغيل قبل استرجاع نسق الإنتاج المعتاد.
وقالت الغرفة إنه، في مواجهة هذه الظروف الاستثنائية، تعمل 31 وحدة لإنتاج المياه المعدنية بمختلف مناطق الجمهورية بأقصى طاقاتها الممكنة، ويتم تزويد السوق بصورة متواصلة ومباشرة من الإنتاج اليومي، بالتوازي مع العمل على إعادة الوحدات المتضررة تدريجياً إلى نسقها الطبيعي، مع الالتزام الكامل بمعايير الجودة والسلامة الصحية.
وأفادت الغرفة النقابية الوطنية لمنتجي المشروبات غير الكحولية أنه لا توجد أية نية من طرفها لافتعال نقص في المياه المعدنية المعلبة أو حجب المنتوج عن السوق أو القيام بأي شكل من أشكال المضاربة.
وللإشارة، فإن قطاع المياه المعدنية المعلبة في تونس يضم 31 مصنعاً موزعة على مختلف مناطق الجمهورية، ويتميز بتعدد المؤسسات والعلامات التجارية وبدرجة عالية من المنافسة، إذ لا تتجاوز حصة أي شركة أو مجموعة شركات ناشطة في القطاع 25% من السوق، بما يؤكد غياب أي وضعية هيمنة من شأنها تمكين طرف واحد من التحكم في الكميات المعروضة أو في نسق تزويد السوق
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية