هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
أعلنت وزارة الاتصالات في جمهورية الكونغو الديمقراطية ، اليوم الجمعة، أن تفشي فيروس إيبولا امتد إلى إقليم سادس هو باز-ويلي في شمال شرق البلاد، مؤكدة رسميا تسجيل إصابة كان قد تم رصدها في وقت سابق.
وكان مسؤول في المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية قد أفاد لوكالة رويترز، أمس الخميس، بأن السلطات الصحية رصدت وفاة شخص مصاب بإيبولا في مدينة بوتا، عاصمة إقليم باز-ويلي.
من جانبه، أوضح المدير العام لـالمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، أن الشخص المتوفى كان قد انتقل من إيسيرو في إقليم هوت أويلي إلى بوتا، حيث توفي لاحقا.
ولم يكن إقليم باز-ويلي من بين المناطق التي سبق أن سجلت إصابات بالفيروس خلال موجة التفشي الحالية.
وأثارت الحالة الجديدة مخاوف من احتمال انتقال العدوى إلى أشخاص خالطوا المصاب خلال تنقله أو بعد وصوله إلى بوتا.
وتواجه السلطات الصحية تحديا متزايدا يتمثل في تحديد جميع المخالطين المحتملين ومتابعتهم صحيا، في محاولة للحد من ظهور سلاسل عدوى جديدة.
وتعكس هذه الأرقام اتساع رقعة التفشي وارتفاع حصيلته، في وقت تتواصل فيه الجهود الصحية لاحتواء انتشار الفيروس في المناطق المتضررة.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن تفشي إيبولا في شرق الكونغو الديمقراطية يُعد الأسرع حتى الآن، مشيرة إلى أنه قد يتجه إلى تجاوز التفشي الأكثر فتكا في التاريخ، والذي وقع قبل أكثر من عقد وأودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية