آخر الأخبار

بريطانيا : وفاة طالبة مصرية في لندن بعد استخدام حقنة للتنحيف

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

توفيت الطالبة المصرية جوزفين نصر ، البالغة من العمر 19 عامًا، داخل سكنها الجامعي في العاصمة البريطانية لندن، بعد استخدام حقنة من عقار “مونجارو” (Mounjaro) المخصص أساسًا لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، ويُستخدم كذلك في بعض الحالات للمساعدة على إنقاص الوزن.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام مصرية استنادًا إلى معطيات التحقيق، تعرضت الشابة إلى اضطراب خطير في نظم القلب بعد نحو ساعتين من تناول عقار “تيرزيباتيد” (Tirzepatide)، المادة الفعالة في “مونجارو”، والتي يتم تسويقها في الولايات المتحدة أيضًا تحت اسم “زيبباوند” (Zepbound) لعلاج السمنة وإدارة الوزن لدى بعض المرضى.

وعكة صحية مفاجئة داخل السكن الجامعي

بدأت تفاصيل الحادثة عندما شعرت جوزفين بوعكة صحية مفاجئة أثناء وجودها في الحرم الجامعي، فاتصلت بعائلتها وأبلغتهم بأنها تعاني من غثيان شديد ورغبة في القيء.

ودفع القلق والدتها إلى التواصل مع مقدم خدمات رعاية صحية خاص لإرسال ممرضة إلى مقر إقامة ابنتها، في حين حاولت شقيقتها التواصل مع أمن الجامعة للاطمئنان عليها.

وعندما وصل أفراد الأمن برفقة الممرضة إلى شقة الطالبة، طرقوا الباب عدة مرات دون تلقي أي استجابة، قبل أن يتم الدخول إلى المسكن والعثور على جوزفين فاقدة للحركة.

وتم استدعاء خدمات الطوارئ فورًا، إلا أن فرق الإسعاف أعلنت وفاتها في مكان الحادث.

العثور على قارورة فارغة من “تيرزيباتيد”

وأفادت المعطيات المتداولة بأن الشرطة البريطانية عثرت داخل المسكن على قارورة فارغة من عقار “تيرزيباتيد”.

كما أظهرت التحقيقات أن مؤشر كتلة الجسم لدى الطالبة كان يشير إلى زيادة في الوزن دون بلوغ مرحلة السمنة المفرطة، وأنها كانت قد حصلت على وصفة طبية للعقار من طبيبها في الولايات المتحدة خلال صيف عام 2025.

اكتشاف حالة قلبية خلقية

وكشف فحص ما بعد الوفاة أن الشابة كانت تعاني من حالة قلبية خلقية تعرف باسم “الجسر العضلي القلبي” (Myocardial Bridging)، وهي حالة يمر فيها جزء من أحد الشرايين التاجية داخل عضلة القلب بدلًا من المرور فوق سطحها.

وقد ترتبط هذه الحالة، في بعض الحالات، باضطرابات في تدفق الدم أو نظم القلب.

وبحسب ما أوردته وسائل الإعلام، ساهمت هذه الحالة القلبية الموجودة مسبقًا لدى الطالبة في تعرضها لاضطراب حاد في نظم القلب.

كما أظهرت الفحوصات انخفاضًا في مستوى السكر في الدم واختلالًا في توازن الأملاح، وهي عوامل يمكن أن تؤثر بدورها على انتظام ضربات القلب.

تحذيرات من الاستخدام غير الخاضع للرقابة

وأعادت هذه الحادثة تسليط الضوء على ضرورة استخدام أدوية إنقاص الوزن تحت إشراف طبي دقيق، خاصة أن تحديد مدى ملاءمة الدواء والجرعة المناسبة يتطلب تقييم التاريخ المرضي للمريض وحالته الصحية العامة والأدوية الأخرى التي يتناولها.

وأعرب الطبيب والمفكر المصري خالد منتصر عن حزنه لوفاة الطالبة، معتبرًا أن الحادثة تفتح باب النقاش مجددًا حول مخاطر الاستخدام غير المنظم لحقن التخسيس دون إجراء التقييمات الطبية اللازمة.

أطباء يؤكدون ضرورة التقييم الطبي

وكان استشاري أمراض القلب المصري جمال شعبان قد حذر، في تصريحات تلفزيونية سابقة، من أن هذه الأدوية قد تصاحبها عدة آثار جانبية، من بينها الغثيان والقيء وآلام البطن، مشيرًا إلى أن قدرة المرضى على تحمل هذه الأعراض تختلف من شخص إلى آخر.

وأوضح أن عقار “تيرزيباتيد” طُوّر في الأساس لعلاج مرضى السكري من النوع الثاني، قبل أن يثبت فعاليته في علاج السمنة وزيادة الوزن لدى فئات معينة من المرضى.

وشدد على ضرورة إجراء تقييم طبي دقيق قبل وصف هذه الأدوية، مع تحديد الجرعات وفقًا لكل حالة على حدة، محذرًا من الاستخدام العشوائي لحقن إنقاص الوزن أو اللجوء إليها بهدف تحقيق نتائج سريعة دون متابعة طبية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا