هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجلاحتضن المقر الاجتماعي للمجمع الكيميائي التونسي، أمس الثلاثاء 4 أوت 2026، اجتماع عمل خُصص لبحث السبل الكفيلة بإعادة استئناف نشاط الشركة التونسية الهندية للأسمدة «تيفارت»، ومساعدتها على تجاوز الصعوبات الفنية والمالية التي تمر بها.
وانعقد الاجتماع بإشراف عمر بوزوادة، الرئيس المدير العام للمجمع الكيميائي التونسي وشركة فسفاط قفصة، وبحضور سفيرة الهند بتونس، إلى جانب ممثلين عن المؤسستين والشركاء الهنود.
برنامج لإعادة الشركة إلى الإنتاج
وخلال الاجتماع، تم استعراض برنامج متكامل لاستئناف نشاط الشركة، يتضمن جملة من الإجراءات الفنية والمالية والتنظيمية الهادفة إلى إعادتها تدريجيا إلى نسق الإنتاج الطبيعي.
وأكد المشاركون أهمية تضافر جهود جميع الشركاء، من الجانبين التونسي والهندي، لإنجاح هذه المرحلة وضمان ديمومة المؤسسة واستمرارية نشاطها.
صعوبات مالية وتشغيلية متراكمة
ويأتي الاجتماع في ظل التحديات المالية والتشغيلية التي واجهتها شركة «تيفارت» خلال السنوات الأخيرة، والتي أثرت على مردوديتها ونسق إنتاجها، نتيجة تراكم الصعوبات المالية وارتفاع الالتزامات المهنية.
وتسببت هذه الوضعية في تراجع نشاط الشركة وتعطيل قدرتها على مواصلة الإنتاج بصورة منتظمة، ما دفع مختلف الأطراف المتدخلة إلى البحث عن حلول عملية وتوافقية لإعادة هيكلة وضعيتها.
إعادة هيكلة الوضعية المالية وتأمين الموارد
وتركزت النقاشات على إيجاد الآليات المناسبة لإعادة هيكلة الوضعية المالية للشركة، وتأمين الموارد الضرورية لاستئناف الإنتاج، إلى جانب المحافظة على مواطن الشغل وضمان استدامة المشروع.
كما تم التأكيد على ضرورة وضع تصور مشترك يسمح بمعالجة الإشكاليات الفنية والتنظيمية، وتحسين ظروف استغلال المنشأة بما يعزز قدرتها التنافسية والإنتاجية.
مشروع استراتيجي بين تونس والهند
وتعد شركة «تيفارت» من أبرز ثمار الشراكة الاقتصادية بين تونس والهند في مجال تثمين الفسفاط وإنتاج الحامض الفوسفوري، الموجه أساسا للتصدير نحو السوق الهندية.
ويمثل هذا المشروع الصناعي أحد المكونات المهمة لمنظومة الفسفاط في تونس، بالنظر إلى دوره في دعم الصادرات، وتوفير العملة الصعبة، وتعزيز القيمة المضافة للقطاع.
مساع للمحافظة على المؤسسات الصناعية الاستراتيجية
ويندرج الاجتماع ضمن الجهود التي تبذلها الدولة التونسية للمحافظة على المؤسسات الصناعية الاستراتيجية، وتحسين مردودية المؤسسات العمومية والمشتركة، خاصة في ظل التوجه نحو استعادة نسق إنتاج الفسفاط ومشتقاته.
كما تسعى هذه الجهود إلى تعزيز مساهمة القطاع في دعم الاقتصاد الوطني، وتطوير الصادرات، واستعادة مكانة تونس في الأسواق الدولية للفسفاط والأسمدة ومشتقاتهما.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية