أثرت الحرائق التي طالت في اليومين الاخرين سلسلة جبال الساقية بشكل كبيرعلى الغطاء النباتي واشجار الصنبور الحلبي بجبل قيبوب من منطقة جرادو بساقية سيدي يوسف وقد ساهم ارتفاع الحرارة ورياح الشهيلي في تصاعد ألسنة اللهب وانتقال الحرائق إلى جبل تكرونة بعمادتي جرادو وعين مازر.
هذا وقد سارعت وحدات الحرس الوطني وفرق الحماية المدنية ومصالح الغابات إلى مكان الحريق وباشرت عمليات الاطفاء في منطقة تعرف بتشعب تظاريسها ووعورة جبالها
كما أن اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة تواكب على عين المكان آخر التطورات وتقوم بالتنسيق اللوجستية والإداري والميداني حيث سجلنا وجود والي الكاف وليد كعبية بصفته رئيس اللجنة الجهوبة ومعتمد ساقية سيدي يوسف والمدير الجهوي للحماية المدنية الذي يتولى القيادة الميدانية لعمليات النجدة والإطفاء، ورئيس منطقة الحرس الوطني بالگاف. و المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية ورئيس دائرة الغابات، إضافة إلى القيادات الأمنية من الحرس الوطني والجيش وطني وممثلي الإدارة الجهوية للتجهيز والصحة والعمد،
وقد تمكن أعوان الحماية الميدانية والغابات بالتعاون مع اهالي المنطقة من الحيلولة دون تسرب النيران إلى التجمعات السكنية ، باستعمال الإمكانيات المادية واللوجستية المتاحة، ويجرى التنسيق لتامين الممتلكات الخاصة والعامة والقيام بعملية اجلاء بعض المتساكنين في المناطق السكنية المتاخمة للحرائق والمهددة بخطر النيران التي تواصلت إلى صبيحة هذا اليوم.
وتجدر الإشارة إلى أن عملية الاطفاء ما زلت متواصلة. وقد تم تدعيم الوسائل اللوجستية بطائرات الاطفاء للتسريع في تطبيق الكارثة. علما وأن المدير العام للحماية المدنية قد عاين ميدانيا آخر تطورات الحرائق بجبال ساقية سيدي يوسف.
المصدر:
الشروق