هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
تشير خرائط المحاكاة الحاسوبية متوسطة المدى إلى مؤشرات متزايدة حول احتمال دخول عدة دول عربية في فترة شديدة الحرارة، تبدأ ملامحها بالظهور اعتبارا من الأسبوع المقبل، وتحديدا مع منتصف الشهر الجاري، وسط توقعات بتأثر مناطق واسعة من الوطن العربي بموجة حر قوية.
وبحسب المعطيات الأولية الصادرة عن مركز «طقس العرب»، فإن هذه الموجة الحارة قد تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات عالية جدا، وربما قياسية في بعض المناطق، مع احتمال ملامسة أو تجاوز حاجز 50 درجة مئوية محليا، وفق البيانات المتوفرة حاليا.
ومن المنتظر، وفق المؤشرات الحالية، أن تشمل موجة الحر المرتقبة كلا من العراق، والكويت، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، إلى جانب تونس والجزائر والمغرب.
ويرجح أن تتركز درجات الحرارة الأشد في دول الخليج العربي والعراق، خاصة في جنوب العراق والكويت، وبعض المناطق الصحراوية والداخلية، إضافة إلى الأجزاء الشرقية من المملكة العربية السعودية، والمناطق الداخلية والصحراوية في الإمارات وسلطنة عمان.
كما تشير التوقعات الأولية إلى احتمال تأثر دول المغرب العربي بهذه الكتلة الهوائية شديدة الحرارة، حيث قد تشهد أجزاء من تونس والجزائر والمغرب أجواء لاهبة ودرجات حرارة مرتفعة للغاية خلال بعض الأيام.
ورغم أن هذه التوقعات لا تزال ضمن المدى المتوسط وقابلة للتغيير مع اقتراب الفترة الزمنية المعنية، إلا أن استمرار ثبات المؤشرات في مخرجات النماذج العددية يستوجب متابعة دقيقة للتحديثات الجوية خلال الأيام المقبلة.
وفي حال تأكدت هذه الموجة الحارة، فقد تكون لها انعكاسات مباشرة على الصحة العامة، والأنشطة اليومية، والقطاع الفلاحي، واستهلاك الطاقة، ما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية، خاصة لفائدة كبار السن والأطفال والمرضى والأشخاص الأكثر عرضة لتأثيرات الحرارة المرتفعة.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية