هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجلسجّلت محطات الرصد، التي يشرف عليها المركز الفني للتمور ومركز البحوث في الفلاحة الواحية بدقاش، إصابات محدودة بعنكبوت الغبار في عدد من واحات ولاية قبلي، وفق ما أفاد به رئيس دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، محمد بن عبد اللطيف.
وأكد المصدر ذاته أن هذه الإصابات تستدعي الإسراع في القيام بعمليات المداواة العلاجية بالمناطق المصابة، وذلك للحد من انتشار هذه الآفة التي تُعرف لدى الفلاحين باسم “بوفروة”.
محطات رصد لمتابعة انتشار الآفة
وأوضح محمد بن عبد اللطيف، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنه تم في إطار الحملة الوطنية لمكافحة عنكبوت الغبار تخصيص محطات رصد بعدد من واحات الجهة، تحت إشراف المركز الفني للتمور ومركز البحوث في الفلاحة الواحية بدقاش.
وقد مكنت هذه المحطات من تسجيل بعض الإصابات بهذه الآفة، مما يفرض المرور إلى مرحلة المداواة العلاجية في الواحات المتضررة، باستعمال المبيدات الكيميائية المرخص بها من قبل وزارة الفلاحة.
دعوة الفلاحين إلى اليقظة والمراقبة المستمرة
ودعا رئيس دائرة الإنتاج النباتي فلاحي الجهة إلى ضرورة التحلي باليقظة ومراقبة مستغلاتهم الفلاحية بشكل مستمر، خاصة عراجين التمور، من أجل اكتشاف الإصابات في مراحلها الأولى.
وشدد على أهمية التدخل العلاجي المبكر للحد من انتشار عنكبوت الغبار بين العراجين وأشجار النخيل، مع الحرص على استعمال المبيدات المدرجة ضمن القائمة المصادق عليها من طرف وزارة الفلاحة منذ سنة 2022، والتي تم تحيينها بخصوص أنواع المبيدات الكيميائية المرخص بها.
مادة “البخارة” للمداواة الوقائية
وأشار المصدر ذاته إلى أن مادة الكبريت المائي، المعروفة محليا باسم “البخارة”، تعد من أنجع المبيدات البيولوجية المصادق عليها في المداواة الوقائية لمكافحة عنكبوت الغبار.
ودعا فلاحي ولاية قبلي إلى الالتزام بإنجاز المداواة الوقائية الأولى والثانية، بما يساهم في حماية صابة التمور والحد من المخاطر التي قد تهدد جودة الإنتاج.
أيام تحسيسية لتأطير الفلاحين
ويُذكر أن المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقبلي نظمت، بالشراكة مع المركز الفني للتمور، سلسلة من الأيام التحسيسية بمختلف معتمديات الجهة حول أهمية المداواة الوقائية ضد آفة عنكبوت الغبار باستعمال مادة “البخارة”.
وقد تم خلال هذه اللقاءات تقديم جملة من النصائح الفنية للفلاحين، شملت المقادير المناسبة التي يجب استعمالها من هذه المادة عند خلطها بالماء، إلى جانب أفضل الأوقات لرش المبيد، وكيفية تعديل آلات الرش لضمان نجاعة التدخلات الوقائية والعلاجية.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية