في أجواء تكنولوجية تنافسية،افتتح وزير التربية، نور الدين النوري،اليوم، فعاليات الدورة الثانية للأولمبياد العالمي للأمن السيبراني بالحمامات، بحضور ومشاركة واسعة لوفود وشباب من مختلف دول العالم ، والتي تمتد من 27 جوان إلى غاية 2 جويلية.
وفي كلمته الافتتاحية، رحب الوزير بجميع الضيوف والوفود المشاركة، مؤكدا أن تونس تفتح ذراعيها دائما كأرض للضيافة والانفتاح على الآخر. وتوجه بالشكر الجزيل إلى الجهة المنظمة على إنجاح تنظيم هذه الدورة الثانية، بعد النجاح الذي شهدته الدورة الأولى التي أقيمت في سنغافورة
وأشار الوزير إلى أن هذا الأولمبياد تحتضنه تونس في النسخة الثانية بعد الدورة الاولى التي احتضنتها سنغفورة ، و يأتي في سياق يكتسب أهمية بالغة لدى العالم اليوم، نظرا للحاجة الملحة لمواكبة التحول الرقمي السريع والمتسارع قائلا "إن الإبحار في هذا العالم الرقمي المتطور يفرض على العالم وعلى شبابه وكفاءاته الانتباه واليقظة، حيث يتطلب هذا التطور أكثر من أي وقت مضى إرساء منظومة حماية تضمن التصفح الآمن والفاعل."
وفي سياق متصل، شدد وزير التربية على أن مفهوم السيادة في تونس يعد شعارا سياديا وطنيارعلى جميع المستويات، معتبرا أن "السيادة الرقمية" باتت اليوم من أهم عناوين السيادة الوطنية، وحذر الوزير من أن أي اختراق للأنظمة الرقمية قد يؤدي إلى أضرار ومخاطر جسيمة تمس أركان الأوطان، مؤكدا على الرهان الكبير لهذا الأولمبياد هو الوصول إلى مراحل متقدمة من التحصين الرقمي، وحماية الأنظمة عبر اكتشاف البرمجيات الفضلى وعالية الجودة
وعبر النوري عن ثقته الكبيرة ويقينه التام بقدرات شباب العالم، ولا سيما الكفاءات والشباب التونسي، مشيدا بتميزهم وتفوقهم الدائم وإثبات جدارتهم في شتى التظاهرات الدولية والوطنية التي يشاركون فيها وأعرب عن أمله في أن تحقق هذه التظاهرة أهدافها النبيلة في تبادل المعارف وتحقيق مستويات متقدمة من الحماية والأمن الرقمي، مختتما كلمته بتوجيه تحية تشجيعية للمشاركين وصفهم فيها بـ "قراصنة الخير".
كما أكد الوزير في ختام كلمته أن وزارة التربية التونسية تضع كافة إمكانياتها وتفتح أبوابها لتيسير مهام المشاركين وإنجاح هذا الحدث العالمي البارز على أرض تونس.
المصدر:
جوهرة