آخر الأخبار

الميداني الضاوي: تواصل التساقطات و نزول البرد تسبب في تراجع جودة صابة الحبوب [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

في تصريح لتونس الرّقمية اليوم الخميس، 18 جوان 2026، قال رئيس النقابة التونسية للفلاحين الميداني الضاوي إنّه بالنّسبة للتعطيل الحاصل في علاقة بموسم الحصاد هو ناتج أساسا عن العوامل المناخية و تواصل نزول كميات من الامطار في عديد المناطق.

و أوضح أنّ هذه التقلبات الجوية لن تدوم طويلا خلال فصل الصيف، و لكن الاشكال يتمثّل اساسا في تأثير الأمطار على جودة الحبوب و التي تعتبر عاملا ضدّ الفلاح على اعتبار انّ الحبوب ستتراجع في التصنيف لتراجع جودتها و بالتالي سعرها سيتراجع أيضا، مع العلم أنّ اسعار الحبوب لم تشهد اي زيادة منذ سنتين، الامر الذّي من شأنه الترفيع في كلفة الانتاج.

و قال الضاوي أنّه من المؤكّد عدم قدرة الانسان على التحكم في العوامل المناخية و لكن من الممكن في مثل هذه الوضعيات الاحاطة بالفلاح، خاصة و انّ صندوق الجوائح لا يشمل الحرائق و البرد التي يتمّ تعويض الفلاحين المتضررين منها فقط في حالة التأمين، و بالتالي فإنّه من الضروري العمل على ايجاد آلية لادخال هذه الكوارث الطّبيعية اي البرد و الحرائق ضمن تعويضات صندوق الجوائح.

و أضاف الميداني الضاوي أنّ الوضع الحالي يعتبر طبيعيا على اعتبار انّ تساقط البرد هو امر عادي و من الممكن حدوثه في عديد الاماكن و يتسبب في عديد الاضرار، إذ لا يجب اختلاق أزمة بل من الضروري ايجاد آلية للاحاطة بالفلاحين و ارساء صندوق تعويض للمنتجين.

أمّا فيما يتعلّق بتقديرات الصابة فكشف رئيس النقابة التونسية للفلاحين أنّ سلطة الاشراف تؤكّد أنّ الكميات ستكون بين 20 مليون و 22 مليون قنطار، مشدّدا على كونه كان من الممكن مع الامطار التي تمّ تسجيلها هذه السنة انتاج كميات أكبر، و لكن جملة المشاكل التي رافقت عملية البذر كنقص مادة الامونيتر و بعض الاسمدة الاخرى أذى لانتاج الكميات المشار إليها، وفق قوله.

هذا و تابع القول أنّه بالمناطق السقوية اي ولايات الوسط تمّت ملاحظة تراجع جودة الحبوب و هذا الامر يعود أساسا لعدم قيام الفلاحين بعملية التّداول الزّراعي، اذ يوجد عزوف عن زراعة البقوليات بسبب مرض الهالوك الامر الذّي يتسبب في تراجع خصوبة الاراضي.

أمّا بالنسبة للخضر و الغلال فقد اعتبر المتحدّث أنّ الاشكال يتمثّل في كوننا حاليا في موسم الزّراعات الفصلية مثل الفلفل و الطّماطم، حيث انّ هذه المنتوجات خلال هذه الفترة ستشهد تراجعا في اسعارها، بالاضافة إلى كون أسعار مادة الدّلاع شهدت تراجعا أيضا و هو ما يمثل مشكل ايضا للفلاح لكون الاسعار المتداولة حاليا لا تغطى تكلفة الانتاج.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا