أعلنت الإدارة العامة للمصالح البيطرية أنها أشرفت يوم الأربعاء 17 جوان 2026، على جلسة عمل تنسيقية خصّصت للإعداد لتدخل ميداني ومكثف للتلقيح والتقصّي الوبائي، إثر تسجيل بؤرة لداء الكلب بمنطقة حدودية مشتركة بين ولايات القصرين وسليانة والكاف.
واضافت أن هذا التدخل يمثل تجربة ميدانية رائدة تجسد توجها جديدا في التصرف السريع والناجع مع بؤر المرض، من خلال اعتماد مقاربة علمية وقائية ترتكز على إحكام الطوق الصحي حول البؤرة المكتشفة، وتعبئة مختلف الإمكانيات البشرية واللوجستية المتاحة، بما يضمن تعزيز المناعة الحيوانية، والحد من مخاطر انتشار العدوى، وحماية الصحة العامة.
وأوضحت الإدارة العامة للمصالح البيطرية أن هذه الجهود تندرج في إطار المقاربة الوطنية «الصحة الواحدة» التي تقوم على التكامل بين مختلف القطاعات لحماية الصحة الحيوانية والبشرية والبيئة، صوناً للثروة الحيوانية ومحافظة على السلامة الصحية للمواطنين.
كما تُمثل هذه التجربة الميدانية منطلقاً لترسيخ منهجية جديدة في التصرف في بؤر داء الكلب على المستوى الوطني، قائمة على التدخل المبكر، التنسيق المحكم، والتعبئة الشاملة للموارد، بما يعزز جاهزية منظومة اليقظة والاستجابة السريعة للأمراض الحيوانية المشتركة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية