تُظهر بيانات التجارة الخارجية خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية هيمنة واضحة للاتحاد الأوروبي. وبلغت قيمة الصادرات التونسية نحو الاتحاد الأوروبي خلال الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2026، والتي مثّلت 71.5% من إجمالي الصادرات، نحو 20,131.8 مليون دينار، مقابل 18,866.6 مليون دينار خلال الفترة نفسها من سنة 2025.
وفي ما يتعلق بالصادرات، حافظت فرنسا على موقعها كأول حريف لتونس، مستحوذة على 22.9% من إجمالي الصادرات، تليها إيطاليا بنسبة 17.4% من المبيعات التونسية في الخارج.
وجاءت ألمانيا في المرتبة الثالثة بحصة بلغت 13.7%، بما يؤكد الوزن الكبير للأسواق الأوروبية في المبادلات التجارية للبلاد. واحتلت إسبانيا المرتبة الرابعة بنسبة 6.45%، فيما حلّت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الخامسة بنسبة 3.4%.
ويعكس هذا الترتيب التركّز الكبير للصادرات التونسية نحو الاتحاد الأوروبي، الذي لا يزال الوجهة الرئيسية للمنتجات الوطنية، رغم الانفتاح التدريجي على أسواق دولية أخرى ذات إمكانات واعدة.
أما على مستوى الواردات، فتصدّرت الصين قائمة مزوّدي تونس بنسبة 12.1% من إجمالي الواردات، متقدمة على إيطاليا وفرنسا، اللتين تقاسمتا المرتبة الثانية بنسبة 11.7% لكل منهما. وجاءت ألمانيا في المرتبة الرابعة بنسبة 7.6%، تليها الجزائر بنسبة 7.4%.
ويستحوذ هؤلاء الشركاء الخمسة مجتمعين على 50.5% من إجمالي مشتريات تونس من الخارج، بما يؤكد استمرار الثقل الأوروبي، رغم التقدم الذي حققته الصين في المبادلات التجارية الدولية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية