في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كشف النائب بالبرلمان عن دائرة قرطاج-المرسى، ماهر الكتاري، في تصريح خاص لـ”تونس الرقمية”، عن انطلاق أشغال تهيئة مسلك الحافلات السياحية بسيدي بوسعيد، مشيرا إلى أنّ هذه الأشغال من المنتظر أن تنتهي موفى شهر جوان الجاري.
وأوضح الكتاري أنّ هذا القرار تم اتخاذه عقب اجتماع عقدته، أمس، لجنة قيادة مشروع حماية هضبة سيدي بوسعيد من الانزلاقات الأرضية، بإشراف وزير التجهيز، صلاح الزواري، وذلك في إطار تعليمات رئيس الدولة الرامية إلى حماية الهضبة والمحافظة عليها.
تدخلان رئيسيان لحماية المنطقة
وبيّن النائب أن المشروع يتضمن تدخلين رئيسيين، يتمثل الأول في تهيئة مسلك الحافلات السياحية، بما يسمح بعودة التجار إلى نشاطهم في ظروف أفضل، خاصة مع تزامن هذه الأشغال مع الموسم السياحي.
أما التدخل الثاني، فيتعلق بصيانة هضبة سيدي بوسعيد، وهي أشغال كبرى من المنتظر أن تنطلق أواخر شهر جويلية المقبل.
دراسات فنية وهندسية دقيقة
وأكد ماهر الكتاري أنه تم إنجاز دراسات هامة ودقيقة بهدف تحديد الإجراءات الهندسية الضرورية لحماية هضبة سيدي بوسعيد من الانزلاقات الأرضية.
وأضاف أن هذه الدراسات شملت تشخيص الوضعية الحالية وتقديم مختلف المعطيات الفنية ذات الصلة بالهضبة، بما يمكّن من اعتماد تدخلات عملية ومدروسة.
أشغال بنية تحتية وليست حلولا ترقيعية
وأشار النائب عن دائرة قرطاج-المرسى إلى أن الأشغال المزمع انطلاقها أواخر شهر جويلية ستمتد على عدة أشهر، باعتبارها ستشمل أشغال بنية تحتية حقيقية وليست مجرد تدخلات ترقيعية.
وشدد، في هذا السياق، على أهمية هذه الخطوة في حماية سيدي بوسعيد، قائلا إن الدولة أخذت أخيرا بعين الاعتبار مكانة هذه المنطقة كوجهة سياحية داخلية ودولية، وكموروث وطني يستوجب الحفاظ عليه، باعتبارها قبلة للزوار من تونس ومن مختلف أنحاء العالم.
يذكر ان هضبة سيدي بوسعيد هي معلم طبيعي وتاريخي شهير عالميا، تمتد على مساحة 170 هكتارا وطول 7.5 كيلومترات (منها 4.5 كم شريط ساحلي)، وتضم قرية سيدي بوسعيد السياحية الخلابة بالضاحية الشمالية للعاصمة تونس، وباتت الهضبة موضوعا لاهتمام وطني كبير نتيجة تعرضها لمخاطر الانزلاقات.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية