دعا وزير التجهيز والإسكان والمكلف بتسيير شؤون وزارة الصناعة والمناجم والطاقة صلاح الزواري إلى الالتزام بالرزنامة المحددة لمشروع حماية هضبة سيدي بوسعيد من الانزلاقات الأرضية والحرص على تسخير كافة الإمكانيات للانطلاق في الأشغال خلال الأسابيع القليلة القادمة، مؤكداً أن توجهات الدولة تؤكد على إدراج المشروع ضمن المشاريع العمومية الكبرى للتسريع في تنفيذه، حمايةً للمنطقة من الانزلاقات الأرضية وضماناً لسلامة الأشخاص والممتلكات.
وتم خلال جلسة لجنة قيادة المشروع عرض تقدم إنجاز المرحلة الأولى من دراسة مشروع حماية هضبة سيدي بوسعيد من الانزلاقات الأرضية، والمتعلقة بتشخيص الوضعية وتقديم مختلف المعطيات ذات العلاقة بالهضبة. وفي هذا الإطار، تم إبرام اتفاقية مع المركز الوطني للاستشعار عن بعد للقيام بالأشغال الطبوغرافية والصور الجوية اللازمة، كما تم إبرام اتفاقية مع الديوان الوطني للمناجم لإنجاز الخرائط الجيولوجية والجيوفيزيائية بهدف تحديد التدخلات العاجلة وأماكن التدخل حسب الأولوية.
وشهدت هضبة سيدي بوسعيد التي تعد واحدةً من أشهر القرى التراثية والسياحية في تونس، تزايد مخاطر الانزلاقات الأرضية التي تهدّد استقرار الهضبة الصخرية التي تقف عليها، ما دفع السلطات إلى إغلاق أجزاء من الطرق وإخلاء بعض المنازل، للحفاظ على سلامة السكان والممتلكات.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية