آخر الأخبار

حسين الرّحيلي: مناطق خارطة العطش بصدد التوسع و ارتفاع درجات الحرارة سيزيد من صعوبة الوضع [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

في تصريح لتونس الرّقمية اليوم الجمعة 05 جوان 2026، تحدّث الخبير في التنمية و الموارد حسين الرّحيلي عن توقعات التّزود بمياه الشّرب بالنّسبة لفصل الصيف أي ذروة الاستهلاك، و قال الرّحيلي إنّه ككل سنة لا توجد أي علاقة ما بين التزود بمياه الشرب و التساقطات او ارتفاع نسبة امتلاء السّدود التي اصبحت في حدود الـ 60 % و التي تعتبر مهمة مقارنة بالسنوات الفارطة.

و اوضح المتحدّث أنّه حتى في فصل الشتاء توجد مناطق تعاني من انقطاع مياه الشرب، و بالتالي فانّ عملية التزود غير مرتبطة فقط بتوفّر الموارد المائية، بل مرتبطة باللوجستيك و الاستثمار في قنوات ايصال الماء الصالح للشرب، و مرتبطة بمحطات الضخ و بتعهد الآبار اي انّها مرتبطة بالاستثمار داخل الدّولة و شركة استغلال وتوزيع المياه.

و تابع الرّحيلي القول انّه إلى حدّ الآن لم يتمّ الدّخول في فترة ذروة الاستهلاك، على اعتبار انّ الصائفة الحالية من المنتظر ان تكون ساخنة جدا، بالاضافة إلى كون كل ّ مراكز دراسة المناخ تنصص على كون ظاهرة النينو سيكون تأثيرها كبير على البحر الابيض المتوسط، و مع نهاية شهر ماي و بداية شهر جوان بان بالكاشف أنّ درجات الحرارة غير عادية و مرتفعة مقارنة بالمعدّلات العادية لشهري ماي و جوان و الامر شمل حتى دول اوروبية و قد تمّ تسجيل عدد من الوفيات بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

و السؤال المطروح وفق الرّحيلي اليوم يتمحور خاصة حول الاستعدادات لموسم الصيف في علاقة بتأمين التزود بالمياه، و هذا السؤال يجب ان يوجّه اساسا الى المؤسّسات المختصة في الدّولة، و لكن يمكن ايضا ملاحظة انّه يوجد تراجع على مستوى الاستثمار في مجالات الماء وفي البنى التحتية المائية و في تجديد القنوات التي تعتبر قنوات قديمة جدا، تؤثّر على جودة الماء و على استدامة التزود به.

و أشار إلى أنّ مناطق خارطة العطش بصدد التوسع و هذا حسب كلّ البلاغات و الاحصائيات الشهرية التي يصدرها المرصد التونسي للمياه، إذ أنّه لا توجد تقريبا اي ولاية خارج خارطة العطش، و تبقى الولايات الكلاسيكية مثل صفاقس و قفصة و القصرين و سيدي بوزيد و القيروان، مع دخول ولايات أخرى مثل تونس الكبرى و نابل و زغوان و سوسة و المنستير و قابس و مدنين، ما يؤكّد وجود مشكل كبير ليس على مستوى توفّر الموارد المائية، بل على مستوى الاستعداد المسبق للتجهيز لوقت الذروة، كما أنّه يوجد نقص في الاستثمار العمومي، و تعطّل الاستثمارات إذ أنّه حتى و ان تمّ رصد الميزانية يوجد مشكل كبير على مستوى انجاز المشاريع العمومية بسبب البيرقراطية و طول الاجراءات و غيرها و هو ما يؤكّد أنّ الوضع اليوم لن يتغيّر كثيرا، وفق قوله.

هذا و بيّن المختص في الموارد المائيّة انّه يتمّ يوميا تسجبل انقطاعات على مستوى المياه و أيضا تسجيل تدخلات لاصلاح الاعطاب و هذا يعني أنّ ارتفاع درجات الحرارة و انقطاع مياه الشرب سيزيد من صعوبة الوضعية، و لكن من المأمول ان تتحسن الوضعية و تكون الشركة التونسية لاستغلال و توزيع المياه قد اعدّت برنامجا استباقيا، و يكون هناك مشروع جدي في تجديد أكبر عدد من القنوات لايصال مياه الشرب لتحسين النوعية و التقليل أكثر ما يمكن من الاعطاب، حيث انّ الاستعداد لهذا الصيف لا يتمّ الاعداد له في ماي و جوان، اذ يجب الاستعداد بداية من ديسمبر و جانفي و فيفري.

و أكّد حسين الرّحيلي أنّه وفق التصريحات الرّسمية قرابة 20 % من قنوات توزيع المياه، تجاوزت الـ 40 سنة و الـ50 سنة و هذا حسب وزارة الفلاحة مع العلم انّ معدّل القنوات لا يتجاوز الـ 20 سنة ما يعني أنّ التأخرّ يزيد في طول القنوات التي يجب تجديدها، و كلفة المشاريع تصبح اغلى مع الاوضاع المالية التي تعاني منها المؤسّسة العمومية بالاضافة إلى التوازنات المالية للمالية العمومية، ما يعني انّ كل تأخير يزيد في حجم الاعباء وثقلها، أي انّه كان يجب التفكير في تجديد القنوات منذ 15 و 20 سنة فارطة، الامر الذّي كانت قد تكون نتيجته تجديد ما يقارب الـ 50 او الـ 60 % منها و بالتالي تحسين جودة ما يقارب نصف مياه الشرب و يتمّ بذلك تخفيف الضغط المادي و التقليل من استهلاك المياه المعلبة .

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا