نشرت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عبر صفحتها الرسمية على موقع فايسبوك، ومضة تحسيسية للتعريف بكائن بحري يُعرف باسم “الفيزاليا” أو “رجل الحرب البرتغالي” (Physalia physalis) ، محذّرة من خطورته عند ملامسته، سواء كان في البحر أو ملقى على الشاطئ.
وتكمن خطورته أساساً في هذه المجسّات، التي يمكن أن تسبّب ألماً شديداً ومفاجئاً وإحساساً حارقاً عند اللمس، إضافة إلى ظهور آثار خطية واضحة على الجلد تشبه الحبيبات أو الندوب الحمراء.
وبحسب المعطيات الواردة في المنشور التحسيسي، فإن ظهور “الفيزاليا” في البحر الأبيض المتوسط يُعدّ نادراً ومحدوداً، إذ يكون غالباً قادماً من المحيط الأطلسي، ويتأثر انتشاره بعوامل الرياح والتيارات البحرية.
كما أشارت الوزارة إلى أن هذا النوع لا يتكاثر، وفق الدراسات، في مياه البحر الأبيض المتوسط، غير أن ذلك لا يقلّل من ضرورة الحذر عند رصده أو الاقتراب منه.
دعت وزارة الفلاحة المواطنين والمصطافين إلى عدم لمس “الفيزاليا” نهائياً، حتى في حال وجوده على الشاطئ أو بعد موته، لأن قدرته على اللسع قد تستمر لمدة قد تصل إلى 60 يوماً.
كما شددت على ضرورة عدم الاقتراب من مجسّاته، والابتعاد عن المنطقة المحيطة به، مع تنبيه الأشخاص الموجودين بالقرب منه، وإبلاغ الجهات المختصة عند رصده.
في حال التعرّض للسعة، أوصت الوزارة بغسل المنطقة المصابة بماء البحر فقط، وعدم استعمال الماء العذب. كما دعت إلى إزالة المجسّات بحذر دون سحقها أو فركها، باستعمال رغوة الحلاقة أو الرمل الجاف، ثم بطاقة صلبة، قبل إعادة غسل المنطقة المصابة بماء البحر.
وفي حال استمرار الألم أو ظهور أعراض شديدة، يجب التوجه إلى أقرب مركز صحي لتلقي الإسعافات اللازمة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية