نعت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، مساء أمس الثلاثاء، الحقوقي جمال عبد الناصر مسلم، رئيسها السابق، الذي وافته المنية عشية اليوم، بعد مسيرة طويلة في الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة.
مسيرة حقوقية امتدت لسنوات
وأفادت الرابطة، في بلاغ لها، بأن الفقيد جمال مسلم، الذي تولى رئاسة الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان من سنة 2016 إلى سنة 2022، كرّس جزءا مهما من مسيرته النضالية لخدمة قضايا حقوق الإنسان، والدفاع عن قيم الحرية والكرامة والعدالة.
وأضافت أن الراحل ساهم، من خلال مسؤولياته داخل الرابطة، في تعزيز دورها الوطني، وترسيخ استقلاليتها، ودعم حضورها في مختلف المحطات النضالية دفاعا عن الحقوق والحريات.
التزام ثابت بقيم الديمقراطية
وأكدت الرابطة أن جمال مسلم عُرف بمواقفه المبدئية، وبالتزامه الثابت بقيم الديمقراطية ودولة القانون واحترام حقوق الإنسان، معتبرة أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للحركة الحقوقية في تونس.
وجاء في البلاغ أن الحركة الحقوقية التونسية تفقد برحيله أحد أبرز مناضليها، وشخصية تركت بصمة واضحة في مسار الدفاع عن الحقوق والحريات، وفي تاريخ الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، على امتداد سنوات من العمل والعطاء.
تعاز إلى عائلة الفقيد والأسرة الحقوقية
وتقدمت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وأقاربه ورفاقه، وإلى كافة أفراد الأسرة الحقوقية.
كما استحضرت، بكل تقدير وإجلال، المسيرة النضالية لجمال مسلم وإسهاماته القيّمة في دعم العمل الحقوقي والدفاع عن المبادئ الإنسانية والديمقراطية في تونس.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية