أكدت وزارة الصحة أن تونس تتابع الوضع الوبائي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدة أهمية اليقظة والتعاون الإفريقي.
وأضافت أن تونس تعبّر عن تضامنها مع السلطات الصحية والشعب الكونغولي، وتثمّن جهود التنسيق التي يقودها المركز الإفريقي لمراقبة الأمراض والوقاية منها، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبقية الشركاء، من أجل تطويق هذه البؤرة والحدّ من انتشارها.
كما أوضحت الوزارة أنه، إلى حدّ الآن، لا توجد أي تهديدات مباشرة مسجلة على تونس، وأن المصالح المختصة تواصل متابعة الوضع بالتنسيق مع الشركاء الدوليين والإقليميين المعنيين.
ودعت وزارة الصحة التونسيين المقيمين أو العاملين أو المسافرين إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى توخي اليقظة، وخاصة في المناطق التي تم الإعلان عن تسجيل حالات بها، والحرص على تجنّب التماس المباشر مع أي شخص تظهر عليه أعراض مثل الحمى، التعب الشديد، القيء، الإسهال أو النزيف، وتجنّب استعمال أغراضه الشخصية.
وفي حال ظهور أعراض خلال 21 يومًا من العودة من منطقة موبوءة، أوصت وزارة الصحة بالاتصال بالمصالح الصحية المختصة قبل التوجه إلى أي مؤسسة صحية، حتى يتم التكفل بالحالة في ظروف آمنة، مشيرة إلأى أن الأمن الصحي يقوم على الاستباق واليقظة، والتضامن.
المصدر:
جوهرة