في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكّد المختص في البيئة و المناخ عادل الهنتاتي في تصريح لتونس الرّقمية، أنّه و وفق المعطيات التي تحصّل عليها من مخبر بلدية تونس، و الذّي يعتبر الافضل على المستوى الوطني، فإنّه تمّ تسجيل ما يقارب الـ 4 أنواع جديدة من البعوض .
و أوضح الخبير الدّولي في البيئة و المناخ أنّ هذا المعطى يعني أنّه و حتى في حال القيام بالمداواة بنفس الطّريقة التي تمّت بها خلال السنة الفارطة فالعملية لن تكون ناجعة بنسبة 100 %، و لكن هذا الامر لا يدعو للخوف، إذ لا يوجد أي خطر، فبالنسبة للبعوض القادم من مناطق اخرى، فانّ الخطر الذّي يمثله هو اعتماده للتغذية عن طريق دم الانسان حتى يتمكن من التفريخ، حيث لا يمكنه التكاثر إلا إذا قام بامتصاص دماء الانسان، وفق قوله.
و قال الهنتاتي إنّ عمر البعوض لا يتجاوز الشّهر، اذ بإمكان الانثى ان تبيض ما يقارب الـ 200 أو الـ 300 بيضة في كلّ مرّة، و من الممكن إذا كانت هناك رطوبة في الجو ان تقوم بوضع ما يقارب الـ 600 بيضة، و خلال مدّة زمنية تتراوح بين 5 أو 6 أيّام يتحول البيض إلى يرقات، حيث يجب القيام بعملية المداواة خلال هذه المرحلة، و لكن في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة و تواصل الرطوبة في الطّقس تمّ تأخّر عملية المداواة.
و تابع المتحدّث القول أنّ طرق التدخل التي تقوم بها البلديات يجب ان تتغير حسب الدّفئ المتواصل و الرطوبة الدّائمة، على اعتبار أنّ هذا الامر تسبّب في اضطراب على مستوى المداواة.
أمّا بالنّسبة لأنواع البعوض التي تحدّث عنها الخبير في البيئة، أكّد أنّه يوجد بعوض معروف و هو ما يطلق عليه اسم النمر، و الذّي يعتبر نوعا ما كبيرا في الحجم و هو المشار إليه سابقا في علاقة بكيفية تكاثره، و هذا النوع يصل الانسان عن طريق نوعية دمه، إذ أنّ الافراد يفرزون رائحة حسب نوعية دمائهم و هناك فصائل دم معيّنة يحبّذها هذا النوع من البعوض.
و أضاف الهنتاتي أنّ هذا البعوض عندما يقوم بامتصاص دم الانسان يفرز نوعا من اللعاب و هذا اللعاب هو بمثابة العامل الذّي يمنع مرور عدد من الامراض للانسان و لكن هذه المعطيات لا تزال تحت الدّرس و ليست ثابتة، وفق تأكيد الهنتاتي.
و شدّد محدّث تونس الرقمية على أنّه في علاقة بالبعوض ففي كل سنة يتمّ اكتشاف أنواع جديدة، تكون مختلفة في الشكل و الحجم و حتى في طريقة التكاثر، و غالبا يكون ذكرا و هذه الانواع غير ضارة بل الاكثر خطورة هي الانثى لانّها تعتبر مصدر البيض.
و نبّه المختص في البيئة و المناخ إلى ضرورة الانتباه من البعوض و خاصة في علاقة بالاشخاص الذّين يعانون من مناعة ضعيفة نوعا ما، مشيرا إلى أنّه إلى حدّ الآن لم يتمّ تسجيل أي مضاعفات خطيرة على الافراد.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية