وقد أسفرت العملية عن استشهاد كل من العميد خالد اللطيفي، والعميد نضال الطرابلسي، والرائد خالد ضوي، والنقيب محمد إسلام الزاوي.
وأكدت إدارة الحرس الوطني، في بلاغ لها، أن الشهداء سطّروا بدمائهم الزكية أسمى معاني التضحية والفداء، مقدمين أرواحهم دفاعا عن أمن الوطن واستقراره، ليظلوا رموزا خالدة للشجاعة والوفاء والقيام بالواجب.
وتعود تفاصيل العملية الإرهابية إلى يوم 11 ماي 2016، حين جدّت مواجهات عنيفة في منطقة الصمار، وتحديدا بقرية المعونة من ولاية تطاوين، وأسفرت عن استشهاد أربعة من أبطال سلك الحرس الوطني.
وكانت هذه العملية جزءا من عملية أمنية استباقية كبرى انطلقت بمنطقة المنيهلة في العاصمة، حيث كشفت التحقيقات مع الموقوفين عن مكان تحصن بقية عناصر الخلية الإرهابية في تطاوين.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية