آخر الأخبار

إيران : أبرز جنرال فرنسي في الناتو يحمل أنباء سيئة للغاية لترامب

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

وقف إطلاق نار لا يبدو في الواقع وقفًا حقيقيًا للنار، أولًا لأن مهندس الحرب، الرئيس دونالد ترامب، هو من أعلنه من جانب واحد و مدّده بالطريقة نفسها، إذ إن إيران، رسميًا، لم تطلب شيئًا.

و يبدو أن البيت الأبيض مقتنع تمامًا بأن إعلان الحرب و إقرار «السلام» شأنان يخصانه وحده و أنّ بإمكانه التصرف كما يشاء.

و هذا ما يفسر تلك المحاولات المتهورة لفرض المرور في مضيق هرمز باسم التفوق الأمريكي المطلق، في استعراض للقوة يدفع الحرس الثوري ثمنه باهظًا للسفن التي تراهن على «Project Freedom».

لقد وجدت واشنطن نفسها حرفيًا داخل مصيدة، دفعتها إليها تقارير إسرائيل المضللة، وهي تبحث الآن عن مخرج.

و بات صاحب المبادرة في الحرب في وضع يائس إلى درجة أنه يوجه إشارات إلى الصين لمساعدته على الخروج من المستنقع الإيراني.

و بكين، بدورها، ترغب في إنهاء هذه الأزمة في أسرع وقت، أولًا لأن 80% من النفط الإيراني الذي تعرقله الولايات المتحدة يتجه إلى الصين، وكذلك 50% من الشحنات التي تمر عبر مضيق هرمز. لكنها، في الوقت ذاته، تريد أن تخسر واشنطن، منافسها الوحيد على الهيمنة العالمية، أكبر قدر ممكن من أوراقها في إيران.

سيتوجه ترامب للقاء نظيره الصيني شي جين بينغ في منتصف ماي، وهو مضطر إلى التخلي عن وجه الحرب قبل أن يحلّ في بكين، الحليف الرئيسي لطهران.

و هذه الأخيرة سبقت إلى إرباك حسابات ترامب عبر إرسال وزير خارجيتها إلى شي، حيث أوضح هناك طبيعة المرحلة المقبلة.

إن «النصر» الرمزي الذي يحتاجه البيت الأبيض بشكل عاجل لإنقاذ ماء الوجه ستكون كلفته مرتفعة جدًا. وكان الجنرال ميشال ياكوفليف، النائب السابق لرئيس أركان SHAPE، وهو أعلى منصب شغله فرنسي داخل حلف شمال الأطلسي، قد توقع منذ أكتوبر 2022 أن تغرق روسيا في أوكرانيا. كما كان هذا الضابط الرفيع من أوائل من كشفوا نقاط ضعف «العملية العسكرية» التي خاضها ترامب في إيران. و قد عاد إلى الهجوم مساء أمس الأربعاء، عبر قناة LCI.

و قال : «أعتقد أن الإيرانيين يلعبون على إهانة ترامب، لثلاثة أسباب، مع قبولهم مخاطرة ما. السبب الأول هو السبب الأساسي: هم عانوا، والبلاد عانت؛ لذلك لا يوجد سبب يجعل ترامب يخرج من الأمر بهدوء، وكأن شيئًا لم يكن، ويعود إلى بيته. كان يتحدث عن نزهة في إيران، حسنًا، سيجعلونه يدفع ثمن هذه النزهة. وهذا، في حد ذاته، مهم لمعنويات القوات.

أما السبب الثاني، فهو مرتبط بشرعيتهم أمام الشعب، ليس بالضرورة أمام المعارضة، بل أمام… الشعب الإيراني. أما السبب الثالث، فأعتقد أنه يتمثل في رغبتهم في التموقع من موقع قوة قبل المفاوضات. لأنهم قرأوا كتاب ترامب، وترامب يقول إنه يجب الإهانة والإذلال والتحقير وكل ذلك، ثم بعد أن يصبح الطرف الآخر في حالة توتر… يتم ابتزازه.

لذلك، فهم يواجهونه بأسلوبه نفسه. أما الخطر، فهو أن يأخذ ترامب الأمر على محمل شخصي بما يكفي لإعادة إشعال الحرب. هذا يبدو لي قليل الاحتمال في هذا السياق، وقد يعقّد ذلك المفاوضات لاحقًا. لكن، بالنظر إلى ما قلته قبل قليل، لا أعتقد كثيرًا أن هذا سيحدث».

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا