في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفاد اليوم الخميس، 07 ماي 2026، الوزير و الدّبلوماسي السابق أحمد ونيس في تصريح لتونس الرّقمية، بأنّ مضيق هرمز يعتبر تحت الامانة الدّولية و ليس فقط بصفته منطقة تخضع الى القانون الوطني للدولتين الجارتين للمضيق، حيث يعتبر المضيق منطقة عبور دولي، الا في حالة حرب….
في حالة الحرب من الممكن انّ تعتبر الدّولة المجاورة لمضيق هرمز مرور السفن تهديدا لأمنها:
و اوضح أنّه في حالة الحرب من الممكن ان تعتبر الدّول المجاورة للمضيق انّ أمنها مهدد، بحيث من الممكن ان تقوم بمضايقة صفة الـ “مرور الدّولي الحرّ”، مشيرا إلى أنّ عمان و ايران لهما سيادة على هذا المضيق، بل على المنطقة الحساسة ضمن هذا المضيق، ما يعني انّه اذا قرّرت ايران او سلطنة عمان انّ امنها في خطر فهي تعتبر على حقّ لاطلاق القرار بمنع مرور البحرية التي ترى فيها تهديدا لسيادتها.
و اضاف الدّبلوماسي السابق أنّ هذه الممارسة معمول بيها دوليا بصفة عامة، اذ أنّه لا توجد دولة تعتبر انّ الممر البحري في بحرها يهدّدها، و تقوم بالترخيص لمرور السفن، و هو الامر الذّي يفسّر منع ايران مرور السّفن و ناقلات النّفط او اي بحريّة تنسب لها نواية عدوانية على امنها بشكل كلي، و هي على حقّ في التحكم في المرور من مضيق هرمز في مثل هذه الوضعيات.
الدّول التي لها قوة بحرية من الممكن ان تفرض ارادتها بالقوة:
و لكن في مثل هذه الحالات كشف الوزير السّابق أنّه بامكان الدّولة التي لديها القوة البحرية و التي من الممكن ان تفرض بها ارادتها ان تقوم بذلك، بالرّغم من كون القانون لا يسمح باستعمال القوة للمرور من المضيق، على اعتبار انّ القانون الدّولي يرخص للدّول المجاورة و التي لها حق قانوني في المياه المعنية، في حال ما قدّرت أنّ امنها في خطر فباستطاعتها أن تضبط الشّروط لاستعمال تلك المياه.
و في حال مطالبة عدد من الدّول بفتح مضيق هرمز، قال ونيس أنّ هذه المسألة تخضع أساسا، للتأويلات الدّولية في علاقة بالمضيق فهل هو بحر دولي اي فضاء دولي ؟ أم فضاء يخضع إلى قانون الدّول المتاخمة للسواحل التي تكشف عن هذا المضيق أي ايران و عمان؟
الدّول الغربية تدفع نحو جعل مضيق هرمز ممر دولي لا تملك ايران اي سيادة عليه
و اعتبر ونيس أنّه بامكان الدّول الغربية حلفاء الولايات المتحدة الامريكية ان تقوم بالتضامن حاليا مع امريكا و يتمّ وصف المنطقة بكونها ليست خاضعة لسلطة ايران و وسلطنة عمان و هي فضاء دولي، و في مثل هذه الحالة من الممكن التوجه نحو حرب الحلفاء الغربيين اي الاتحاد الاوروبي و الولايات المتحدة الامريكية ضدّ ايران، حيث انّ هذا السيناريو ممكن، وفق قوله.
و لكن اذا ما انفردت أمريكا في تأويلها بانّ المياه دولية و ليست مياه تخضع إلى سيادة الدّول المتاخمة فستواجه ايران بمفردها، و تبقى المواجهة معزولة بينهما و من سيكون اكثر قوّة على ارض الميدان فسيتمكن من الفوز بالمعركة.
و حسب رأي ونيس بخصوص هذه المسألة، فإنّ الدّول الأوربوية تستعد لفرض التأويل الذّي يتّجه نحو كون هذه المنطقة هي منطقة دولية و ليست منطقة مياه تخضع إلى سيادة الدّول المتاخمة، اي انّ الدّول الاوروبية بزعامة فرنسا ستعلن الممر مياه دولية و ليست مياه تخضع إلى سيادة الدّول المجاورة أي ايران و سلطنة عمان.
و اذا ما تمّ هذا الامر فرجّح ونيس أنّ ايران ستراهن على سيادتها و بالتالي فانّ المواجهة الحربية مع الولايات المتحدة الامريكية ستكون الخيار الوحيد أمامها، مشدّدا على كون ايران حاليا مستعدة و متقبلة لهذا الرّهان.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية