وجّه المجلس الوطني لعمادة المهندسين التونسيين في البيان الختامي لأعماله نداءً لكافة المهندسين في الداخل وخارج أرض الوطن، لرص الصفوف والالتفاف حول عمادتهم. إن تونس المستقبل تُبنى بسواعد مهندسيها. واضاف أن العمادة لن تدخر جهداً لتكون صوتاً عالياً ومؤثراً في بناء مشروع وطني جامع وقائم على الكفاءة والعدالة.
و انعقد المجلس الوطني لعمادة المهندسين التونسيين بمدينة سوسة، أيام 1 و2 و3 ماي 2026، تحت شعار “المهندس ركيزة السيادة والتنمية”. وقد خُصّصت الجلسات لتقييم الوضع المهني الراهن، ورسم معالم استراتيجية العمل للمرحلة القادمة في ظل تحديات اقتصادية واجتماعية وطنية تتطلب رؤية هندسية مبتكرة وشاملة.
وجدّد المجلس تمسكه الثابت بتحسين الأوضاع المادية والمعنوية للمهندس التونسي، باعتبارها شرطاً أساسياً لضمان كرامته واستقراره. ويحذّر المجلس من تواصل “نزيف هجرة الكفاءات”، داعياً الدولة إلى اتخاذ إجراءات فورية وجدية لإصلاح بيئة العمل وتوفير حوافز حقيقية تستبقي العقول الهندسية داخل أرض الوطن.
و شدّد المجلس على استقلالية العمادة التامة عن كل التجاذبات، متمسكاً بدورها كقوة اقتراح وطنية وقوّة دفاع صلبة عن حقوق منظوريها، مع مواصلة النضال بكل الوسائل القانونية والمشروعة لافتكاك المكانة التي تليق بالمهندس في الهرم الاجتماعي والوظيفي
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية