هبط سعر الذهب، يوم الاثنين، إلى ما دون عتبة 4600 دولار للأونصة، مبدداً جزءاً من مكاسبه الأخيرة، في وقت لا تزال فيه التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط مرتفعة، بما يغذي المخاوف من تفاقم الضغوط التضخمية.
ومع دخول الصراع في الشرق الأوسط أسبوعه العاشر، شهدت أسعار الطاقة ارتفاعاً حاداً، ما زاد من مخاطر التضخم وأعاد إلى الواجهة المخاوف من احتمال إبقاء البنوك المركزية على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، أو حتى اللجوء إلى تشديد نقدي جديد.
ووفقاً لبيانات منصة «Trading Economics»، لا يزال الذهب متراجعاً بنحو 13% منذ بداية الصراع. وفي المقابل، أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية عززت احتياطاتها من الذهب خلال الربع الأول.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية