في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
دعا رئيس نقابة الزياتين بالساحلين، عبد الله الصحراوي، اليوم الثلاثاء، وزارة الفلاحة إلى "ضرورة توريد الأمهات (النعاج) لإعادة تكوين القطيع على مدى السنوات الثلاث القادمة كحلّ جذري للأزمة الهيكلية الخانقة التي يمر بها قطاع تربية الماشية في تونس".
وأكد الصحراوي، لدى حضوره في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أن المعاملات في الأسواق الأسبوعية (مثل سوق مساكن) كشفت عن تفاوت كبير في الأسعار، حيث يتم بيع "البركوس" من قبل الفلاح بنحو 1300 دينار، ليعيد "القشار" (الوسيط) بيعه فوراً بـ 1600 دينار، محققاً ربحاً سريعاً يصل إلى 300 دينار في الخروف الواحد. وأوضح أن "سعر الأضحية التي تزن 30 كجم من اللحم الصافي يتراوح حالياً لدى الفلاح بين 1400 و1500 دينار، بينما يرتفع لدى الوسطاء بنحو 300 إلى 400 دينار إضافية".
وأرجع الصحراوي هذا الارتفاع إلى "نقص العرض بنسبة تتراوح بين 30% و40%"، مشيراً إلى أن "الاستهلاك المعتاد في العيد يصل إلى 900 ألف رأس، بينما المتوفر حالياً لا يتجاوز 500 إلى 600 ألف رأس". وقال المتحدّث إنّ "أسباب هذا النقص تتمثّل في تآكل القطيع من خلال ذبح 'النعاج' والأمهات بشكل مفرط، إضافة إلى الجفاف الذي أثر على المراعي الطبيعية وغلاء الأعلاف، حيث وصل سعر طن الصوجا إلى 1400-1500 دينار".
المصدر:
جوهرة