آخر الأخبار

الذكاء الاصطناعي وسوق الشغل: ما هي المهن التي ستختفي… وما هي المهن التي ستزدهر؟ [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

يدخل سوق الشغل مرحلة تحوّل متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي. فلم تعد المسألة مقتصرة على أتمتة بعض المهام، بل باتت هذه التكنولوجيا تعيد رسم الكفاءات المطلوبة، وتغيّر طبيعة عدد من المهن، وتفتح المجال أمام ظهور اختصاصات جديدة تجمع بين التكنولوجيا والتحليل والإبداع.

وفي الجزء الثاني من تدخلها لتونس الرقمية، دعت سناء بن باشا، المختصة في تقييم الأثر في خدمة الابتكار البيداغوجي وتحويل الكفاءات الرقمية، إلى تجاوز الخوف من أن يعوّض الذكاء الاصطناعي الإنسان. واعتبرت أن الرهان الحقيقي لا يتمثل في معرفة ما إذا كانت هذه التكنولوجيا ستلغي الدور البشري، بل في فهم كيفية تطور المهنيين معها حتى يظلوا قادرين على خلق القيمة.

وبحسب بن باشا، فإن التحدي اليوم لا يقتصر على الجانب التقني فقط، إذ إن كل المهن تقريبا تعيش تحولات، لكن بنسق متفاوت. ولم تعد الكفاءات التقنية وحدها كافية، حيث أصبحت الروح النقدية، والإبداع، والقدرة على التعاون مع الذكاء الاصطناعي من المهارات الأساسية.

الذكاء الاصطناعي كأداة لتوسيع القدرات

ترى المختصة أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يُنظر إليه كوسيلة لتضخيم الإمكانات البشرية، لا كبديل عنها. وتؤكد أنها تستعمله شخصيا بهذا المنطق، أي لتعزيز قيمتها المضافة وتطوير أدائها.

وتدعو هذه المقاربة إلى الانتقال من الخوف من الذكاء الاصطناعي إلى فهم كيفية توظيفه كرافعة للنجاعة والإبداع والابتكار داخل بيئة العمل.

المهن الأكثر عرضة للتراجع

وفق المتحدثة، فإن المهن الأكثر تهديدا هي تلك القائمة على مهام متكررة، قابلة للبرمجة أو ذات طابع معياري.

وتذكر في هذا السياق إدخال البيانات، وبعض المعالجات الإدارية، والتحليل المعياري، والترجمة، إضافة إلى الدعم الأولي للحرفاء.

فهذه الأنشطة، التي تعتمد غالبا على إجراءات واضحة ومتوقعة، تعد الأكثر قابلية للأتمتة أو لإعادة التشكل العميق بفعل أدوات الذكاء الاصطناعي.

مهن جديدة مرشحة للنمو بقوة

في المقابل، تؤكد بن باشا بروز مهن هجينة تجمع بين التكنولوجيا والبعد الإنساني، وتقوم على التحليل والمرافقة والاستراتيجية والتحكم في الأدوات الرقمية.

ومن بين المهن التي تتوقع تطورها، تذكر هندسة الأوامر، ومدربي الذكاء الاصطناعي، والمختصين في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، ورواة البيانات، إلى جانب مصممي التكوينات التكيفية.

“المضخم البشري”.. كفاءة المستقبل

كما تقدم مفهوما تصفه بأنه “مهنة فوقية”، وهو مفهوم “المضخم البشري”.

ويتعلق الأمر بشخص قادر على استعمال الذكاء الاصطناعي كرافعة لمضاعفة قيمته المضافة، وتحسين أدائه، وتطوير كفاءات جديدة.

وترى أن القدرة على التطور مع الذكاء الاصطناعي، بدل الاكتفاء بالخوف منه أو الخضوع له، ستكون من أبرز كفاءات المستقبل.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا