خلال الفترة الممتدة بين 2018 و2022، تُظهر الأرقام الرسمية أنّ عدد قاعات السينما في تونس ارتفع من 31 قاعة سنة 2018 إلى 41 قاعة سنة 2022.
وبعد تسجيل زيادة بين سنتي 2018 و2019، لوحِظ تراجع طفيف سنة 2020، يُرجّح أن يكون مرتبطًا بتداعيات الأزمة الصحية على القطاع الثقافي. ثم عاد المنحى التصاعدي بشكل أوضح سنة 2021 مع بلوغ 40 قاعة، قبل أن يصل العدد إلى 41 قاعة سنة 2022.
تُظهر البيانات انتعاشة تدريجية للقطاع السينمائي في تونس، غير أنّ هذا التحسّن يظلّ موزّعًا بشكل غير متكافئ للغاية.
فلا تزال السينما متركّزة أساسًا في تونس الكبرى وبعض الأقطاب الحضرية، في حين يبقى جزء واسع من البلاد محرومًا من البنية التحتية السينمائية.
وفي الواقع، يظلّ العرض السينمائي شديد التركّز. ففي سنة 2022، ضمّت ولاية تونس 11 قاعة، تلتها أريانة بـ9 قاعات، ثم سوسة بـ7 قاعات، وبن عروس بـ6 قاعات. وتستأثر هذه الولايات الأربع وحدها بـ33 قاعة من أصل 41، أي ما يعادل نحو 80% من مجموع القاعات على المستوى الوطني.
كما أنّ عدّة ولايات لم تضمّ أيّ قاعة سينما طيلة الفترة المدروسة، ولا سيما باجة وجندوبة والكاف وسليانة والقيروان والقصرين وسيدي بوزيد وقفصة وتوزر وقبلي وقابس وتطاوين. ويكشف ذلك عن اختلال جهوي كبير في النفاذ إلى العرض الثقافي.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية