تتجه ولاية توزر نحو موسم سياحي صيفي نشط خلال سنة 2026، مع توقعات بزيادة في عدد السياح الوافدين تتراوح بين 5 و6 بالمائة، مدفوعة بالحركية المنتظرة في الوجهات السياحية، خاصة الشاطئية، والتي من شأنها أن تنعكس إيجابًا على السياحة الصحراوية.
وأوضح المندوب الجهوي للسياحة، عادل سبيطة، أن الأسواق الأوروبية ستواصل دعم هذه الديناميكية، لا سيما من خلال توافد سياح من بولندا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا، إلى جانب التونسيين المقيمين بالخارج.
وفي إطار الاستعداد للموسم الصيفي، تم تعزيز عمليات المراقبة لتحسين جودة الخدمات السياحية، من خلال برنامج تفقد مشترك تشارك فيه عدة هياكل، من بينها الحماية المدنية والأجهزة الأمنية والهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والإدارة الجهوية للصحة، بهدف ضمان جاهزية المؤسسات السياحية ومعالجة النقائص المتعلقة بالمحيط السياحي.
كما ستتعزز الطاقة الإيوائية في الجهة قريبًا بإعادة فتح وحدة فندقية من فئة أربع نجوم، لتضاف إلى ثلاث مؤسسات فندقية استأنفت نشاطها خلال سنتي 2025 و2026.
وتؤكد المؤشرات الحالية تحسن أداء القطاع السياحي، حيث سجلت توزر منذ بداية السنة إلى نهاية مارس زيادة بنسبة 5,3% في عدد الوافدين والإقامات السياحية، مدعومة أساسًا بالأسواق الأوروبية إلى جانب انتعاش السياحة الداخلية، خاصة خلال فترات العطل المدرسية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية