آخر الأخبار

الولايات المتحدة: مغادرة مفاجئة لوزير البحرية، تم عزله دون تفسير

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

أعلن البنتاغون عن مغادرة وزير البحرية الأمريكي، جون سي. فيلان، “بمفعول فوري” دون تقديم أي تفسير رسمي لهذا القرار المفاجئ. ويأتي هذا الإعلان في سياق سلسلة من التغييرات المتتالية في قمة الجهاز العسكري الأمريكي، في ظل التوترات المرتبطة بالحرب التي تخوضها واشنطن وحلفاؤها ضد إيران.

في بيان نشر على منصة “إكس”، أكد المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، أن فيلان غادر منصبه على الفور، مشيدًا بخدمته. وأوضح أن نائب الوزير، هونغ كاو، سيتولى منصب القائم بأعمال وزير البحرية.

وفقًا لتقارير شبكة “سي إن إن”، فإن مغادرة فيلان تأتي في ظل أجواء من التوترات الداخلية، خاصة مع وزير الدفاع بيت هيغسيث. وتشير بعض المصادر إلى أن هيغسيث كان ينتقد فيلان بسبب إقامته اتصالات مباشرة مع الرئيس دونالد ترامب، خارج القنوات المعتادة للبنتاغون.

كما طالت بعض الانتقادات بطء تنفيذ الإصلاحات الرامية إلى تسريع برامج بناء السفن، وهو ملف استراتيجي يتعلق بالقدرات العسكرية الأمريكية. وفقًا لمصادر نقلتها “رويترز”، فإن هذه الخلافات غذت التوترات المستمرة مع قيادة البنتاغون، بما في ذلك مع نائب وزير الدفاع ومع هونغ كاو، الذي تم تعيينه الآن وزيرًا بالإنابة.

تبدو حالة جون فيلان أكثر تعقيدًا نظرًا لعدم امتلاكه أي خبرة عسكرية سابقة أو مسيرة قيادية في صفوف القوات المسلحة قبل تعيينه من قبل دونالد ترامب في نهاية عام 2024.

تأتي مغادرته في إطار سلسلة من القرارات المماثلة منذ عودة دونالد ترامب إلى السلطة. فقد قامت الإدارة بالفعل بإقالة العديد من كبار المسؤولين العسكريين، بما في ذلك رئيس هيئة الأركان المشتركة، تشارلز براون، في فبراير 2025، دون تقديم أي مبرر رسمي. كما شملت بعض المغادرات مسؤولين في البحرية، وخفر السواحل، وحتى في القوات الجوية الأمريكية، حيث ترك رئيس الأركان منصبه بعد عامين فقط، رغم أن فترة ولايته كانت من المفترض أن تمتد لأربع سنوات.

علاوة على ذلك، استقال قائد القيادة الجنوبية للولايات المتحدة بعد عام واحد فقط من توليه المنصب، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار المتزايد في قمة المؤسسة العسكرية.

بينما يدافع وزير الدفاع عن هذه القرارات مؤكدًا أن الرئيس يختار الأشخاص الذين يراهم الأنسب، يعبر الديمقراطيون عن قلقهم العميق من إمكانية “سياسة” الجيش الأمريكي، الذي كان يُعتبر تقليديًا محايدًا في الساحة السياسية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا