في خطوة نحو تعزيز التعاون الأكاديمي بين القارات، انطلقت فعاليات الملتقى الدولي “إيراسموس+” اليوم الثلاثاء في تونس، تحت شعار “جسور بين إفريقيا وأوروبا من أجل مسارات أكاديمية مشتركة”. يشارك في هذا الحدث أكثر من 30 دولة من إفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط وأوروبا، وذلك في إطار التعاون المشترك بين الوكالة الوطنية الإيطالية “إيراسموس+ INDIRE” والمكتب الوطني “إيراسموس تونس”، بالإضافة إلى شبكة MedNet.
منسقة المكتب الوطني “إيراسموس+” بتونس، نسرين بقلوطي، أشارت إلى أن البرنامج الذي بدأ في تونس منذ عام 2014 يهدف إلى تعزيز التعاون بين جامعات الدول الإفريقية والاتحاد الأوروبي في مجالات التعليم العالي والتكوين المهني والشباب. وأوضحت أن البرنامج يولي اهتماماً كبيراً في الفترة ما بين 2021-2027 للتحول الرقمي والإدماج الاجتماعي، بالإضافة إلى تشجيع مشاركة الشباب في الأنشطة الديمقراطية.
كما أكدت بقلوطي أن تونس احتلت المرتبة الأولى بين دول الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط من حيث مشاريع تعزيز القدرات في مجال التعليم العالي (CBHE) خلال الفترة من 2014 إلى 2020، حيث تم إنجاز 74 مشروعًا في مجالات مثل الصحة، والتنمية المستدامة، وتغير المناخ، والهندسة، والحوكمة. كما استفاد أكثر من 5100 طالب وإطار جامعي تونسي من فرصة التنقل إلى أوروبا عبر هذا البرنامج، بالإضافة إلى منح التميز التي استفاد منها 97 طالبًا تونسيًا ضمن برنامج ماجستير “إيراسموسموندوس المشترك” (EMJM).
سفير الاتحاد الأوروبي بتونس، جوزيبي بيروني، أشار إلى أن “إيراسموس+” يعد من أبرز البرامج التي يدعمها الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن تونس تلعب دورًا مهمًا في تحقيق أهداف هذا البرنامج. وأكد التزام الاتحاد الأوروبي بتوسيع فرص التعليم بالخارج وتعزيز التعاون بين إفريقيا وأوروبا.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية