عقد وزير الشؤون الخارجية و الهجرة و التونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، اليوم الثلاثاء، اجتماعا مع ثلة من أعضاء الجالية التونسية من الكفاءات المقيمة بالسنغال والعاملة في مختلف المجالات الطبية والاقتصادية والتجارية والعلمية، فضلا عن عدد من سامي الإطارات التونسية التي تشغل مواقع متقدمة في منظمات أممية ودولية وإفريقية، بالإضافة إلى مجموعة من الطلبة الذين اختاروا السنغال وجهة جامعية.
و نقل الوزير تحيات رئيس الجمهورية إلى الحاضرين، ونوّه بدرجة الاحترام والتقدير والثقة التي تحظى بها الكفاءات التونسية لدى القيادة السنغالية، وبالآفاق الواعدة لتعزيز الحضور التونسي في هذا البلد الشقيق، وفق بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية.
و دعا الحاضرين إلى مزيد من التنظيم والتواصل مع مصالح السفارة من أجل مواصلة الإسهام في البرامج التنموية والعلمية التي انخرطت فيها تونس على الصعيدين الوطني والإفريقي، بما يدعم جهود الدبلوماسية التونسية في مختلف المجالات.
كما أجرى الوزير حوارا تفاعليا حول السبل الكفيلة بتطوير وتسريع الخدمات القنصلية والإدارية المسداة لفائدة المواطنين التونسيين، إضافة إلى تنظيم ورشات تفكير ونقاش حول دور الجالية التونسية في دعم المجهود الوطني للتنمية ونقل التكنولوجيا والتجارب الناجحة.
و سبق هذا اللقاء اجتماع ضم أعضاء البعثة الدبلوماسية التونسية بداكار، أكد خلاله الوزير على أهمية تنفيذ خطة العمل المتفق عليها مع الجانب السنغالي في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والأكاديمية، بما في ذلك مزيد الإحاطة والعناية بالجالية التونسية المقيمة بالسنغال.
كما شدّد على أهمية المواءمة بين التحرك الثنائي والدبلوماسية متعددة الأطراف على الصعيد الإفريقي من أجل تحقيق الأهداف المنشودة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية