نظمت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بنابل، يوم الاثنين، جلسة عمل لمتابعة تطورات موسم الزراعات الكبرى للموسم الفلاحي 2025-2026. وقد شارك في الجلسة عدد من المتدخلين في القطاع الفلاحي، حيث تم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود لتحقيق أعلى إنتاجية للمساحات المزروعة، مع توفير كل مستلزمات الإنتاج والإحاطة المستمرة للمزارعين.
أشار محمد الشارف بن معاوية، رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بمنزل تميم، إلى أهمية التنسيق بين جميع الأطراف المعنية لضمان نجاح الموسم. تم طرح أبرز التحديات، مثل ضرورة تنظيف المسالك الفلاحية المتضررة من الفيضانات الأخيرة، وتأكيد جاهزية مراكز التجميع، وضبط عدد الآلات اللازمة للحصاد وصيانتها.
تأتي هذه الجهود في وقت حساس، حيث سجلت الأمطار الأخيرة في شهر أفريل إشارة إيجابية لنجاح الموسم الفلاحي. وتعتبر هذه الأمطار عاملاً مهماً في تحديد حجم الصابة، لكن التقديرات النهائية ستتضح بعد المسح الكامل الذي تقوم به المندوبية بالتنسيق مع لجنة وطنية من وزارة الفلاحة.
يُذكر أن ولاية نابل تساهم بحوالي 15% من إجمالي إنتاج الحبوب في تونس، حيث تقدر المساحات المزروعة بحوالي 70 ألف هكتار، منها حوالي 50 ألف هكتار مخصصة لزراعة الحبوب بمختلف أنواعها. كما تضم الولاية ثلاثة مراكز لتجميع الحبوب بطاقة استيعابية تبلغ 150 ألف قنطار.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية