آخر الأخبار

المرصد التونسي للمياه: “وضعية مياه السدود جيّدة و لكن هذا لا يعني أنّه لن تحدث انقطاعات في مياه الشرب” [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

في تصريح لتونس الرّقمية اليوم الخميس، 16 أفريل 2026، أفاد علاء المرزوقي رئيس المرصد التونسي للمياه بأنّ الارقام التي يتمّ تداولها اليوم بخصوص منسوب مياه السّدود غير دقيقة و ذلك لانّه منذ شهر اكتوبر 2025، تمّ حجب عدد من المعطيات المتعلّقة بايرادات السّدود.

و اوضح المرزوقي أنّ جملة المعطيات التي كانت متوفّرة، كانت تساعد في تحليل الوضعية و تقديم مقترحات بخصوص كيفة التصرف في المياه خاصة خلال مواسم الذّروة، و أيضا تقديم السّيناريوات المحتملة للوضعية المائية على امتداد سنة كاملة، و لكن في ظلّ غياب المعطيات المذكورة فإنّ الرقم المتداول حول نسبة امتلاء السّدود و الذي هو تقريبا في حدود الـ 60 % يبقى غير دقيق.

و أشار المتحدّث أنّ وضعية السّدود إذا ما تمّ الاخذ بعين الاعتبار التّساقطات التي تمّ تسجيلها و تصريحات صادرة عن وزارة الفلاحة فإنه من المؤكّد أنّ الوضعية افضل من الـ6 سنوات الفارطة و التي عاشت خلالهم البلاد التونسية وضعية جفاف، مؤكّدا أنّ الصائفة القادمة ستكون أقلّ حدّة على مستوى توفّر المياه المستعملة في الشّرب و في الزّراعة أيضا.

هذا و أضاف رئيس المرصد التونسي للمياه أنّ المشاكل المتعلّقة بالانقطاعات و مشاكل المياه ليست مرتبطة بالوفرة فقط، إذ أنّه يوجد ضغط كبير على شبكات التزود بمياه الشّرب خلال فصل الصيف خاصة و أنّ عدد كبير منها تجاوز عمرها العمر الافتراضي، الأمر الذّي يتسبب في نسب ضياع كبيرة للمياه، و قد يعني أنّ هذه الصائفة لن تكون مختلفة بشكل جذري عن السنوات الفارطة، إذ ستكون هناك مشاكل انقطاع على مستوى الماء.

و لفت المرزوقي إلى كون الشّركة التونسية لاستغلال و توزيع المياه تعاني حاليا و تمرّ بأزمة مالية تحول دون القيام بعمليات التجديد و الصيانة على مستوى شبكة التّزود بالمياه كما يجب.

و أكّد في ذات السّياق أنّ وفرة المياه و تسجيل نسبة هامة من التساقطات تعتبر أمرا مهما جدا خاصة و أنّ هذه الامطار كانت عامة و شملت مختلف مناطق الجمهورية، و بالتالي فإنّ الامر المهم هو تحديد أولويات استعمال هذه المياه لتفادي وقوع نفس أزمات و اشكاليات السنوات الفارطة.

و اعتبر المختصّ في مجال المياه انّه من الضّروري التوجه نحو تحديد الاولويات في الزّراعات الفلاحية، إذ يجب خلال هذه الفترة توجيه الماء نحو الزّراعات المخصّصة للاستهلاك التّونسي من خضر و غلال عوضا عن تلك التي يتمّ تصديرها، معتبرا أنّ الكارثة الكبرى في تونس تتمثل في كون الزّراعات تستنزف نصيبا كبيرا من الموارد المائية، ما يعتبر ضياع و هدر كبير للماء.

و قال المرزوقي إنّ المرصد يصدر شهريا خارطة العطش، حيث كانت هذه الخارطة خلال الأشهر الاولى من السنة في نفس وتيرة السّنوات الفارطة بالرّغم من كثرة التساقطات و التي تتواصل إلى حدود اليوم، و هذا يؤكّد أنّ وفرة المياه في الحنفيات غير مرتبط بوفرة مياه السّدود أو التساقطات، لأنّ العملية مركّبة و تتدخل فيها عديد العوامل مثل الحوكمة و أولويات التوزيع و الشّبكات و اهترائها و القطاع الزّراعي المستنزف للمياه، وفق قوله.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا