تنطلق، بداية من الساعة الخامسة صباح غد الثلاثاء، عمليات تمشيط بحرية واسعة قبالة سواحل قليبية من ولاية نابل، باستخدام سفينة عسكرية تابعة لوزارة الدفاع الوطني، وذلك في إطار البحث عن ستة بحارة مفقودين في عرض البحر منذ 24 فيفري الماضي.
سفينة عسكرية مجهزة بتقنيات متطورة
وتعتمد هذه العملية على سفينة عسكرية مجهزة بتقنيات “السونار” للمسح القاعي، ما يتيح تحديد مواقع القوارب الغارقة أو رصد أي مؤشرات لوجود المفقودين في أعماق البحر. وأكد النائب بمجلس نواب الشعب عن ولاية نابل، محمد بن سعيد، في تصريح لإذاعة “ديوان أف أم”، أن هذه الإمكانيات التقنية ستعزز من نجاعة عمليات البحث وتزيد من فرص الوصول إلى نتائج ملموسة.
تحسن الأحوال الجوية يدعم جهود البحث
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تحسن ملحوظ في الظروف الجوية بالمنطقة، وهو ما يوفر مناخا ملائما لتكثيف عمليات التمشيط الميداني، خاصة في النقاط التي يُرجّح تواجد المفقودين بها.
مشاركة البحارة المحليين في عمليات الإرشاد
وفي سياق متصل، يشارك عدد من البحارة المحليين في هذه الجهود من خلال توفير سفينة مدنية مخصصة للإرشاد، حيث سيتولون توجيه طاقم السفينة العسكرية نحو المناطق التي كان ينشط فيها ربان المركب المفقود وطاقمه، استنادا إلى خبرتهم الميدانية ومعرفتهم بمواقع الصيد المعتادة.
وتعكس هذه العملية تنسيقا مشتركا بين مختلف الأطراف المعنية، في مسعى لتسريع وتيرة البحث وكشف مصير البحارة المفقودين.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية