في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أشرف والي صفاقس، محمد الحجري،يوم السبت 4 أفريل 2026 على تدشين المقر الجديد لجمعية الرفيق، وهو مشروع إنساني يهدف إلى رعاية وإنقاذ الطفولة الفاقدة للسند، وذلك بعد سنوات من العمل والتنسيق مع الإدارة الجهوية للشؤون الاجتماعية.
ويمثل المقر الجديد دارًا متكاملة لاحتضان الرضع فاقدي السند، حيث تم تجهيزه بتقنيات عصرية وفضاءات ملائمة تضمن سلامة الأطفال وراحتهم، إضافة إلى فسحة جانبية مهيأة للأنشطة والراحة في بيئة أقرب إلى المنزل العائلي.
وتوفر الدار خدمات الرعاية الصحية والمتابعة الطبية، إلى جانب الإحاطة الإنسانية عبر أمهات متطوعات يساهمن في رعاية الرضع وتوفير الحليب الطبيعي لهم، في خطوة تهدف إلى منح هؤلاء الأطفال بداية حياة سليمة وتمهيد الطريق أمام إمكانية كفالتهم من قبل عائلات راغبة في احتضانهم.
وقد مثّل إنجاز هذا المشروع ثمرة تظافر جهود عدد من الفاعلين في المجتمع المدني بجهة صفاقس، حيث ساهمت جمعية الرفيق بدور محوري في دعم المشروع ماديًا ومعنويًا، إلى جانب مساهمة مختلف مكونات المجتمع المدني التي آمنت بالفكرة وساعدت في تحويلها إلى واقع.
وشهدت الحملة الداعمة للمشروع مشاركة واسعة من شخصيات من مجالات مختلفة، من بينها رياضيون وصحفيون ورجال أعمال ومهندسون ومثقفون، إضافة إلى متطوعين آمنوا بقيم التضامن والإنسانية.
ويهدف هذا المشروع إلى توفير فضاء آمن يضمن للرضيع فاقد السند الرعاية اللازمة، من مسكن لائق وتجهيزات مناسبة، إلى متابعة صحية مستمرة وإحاطة إنسانية تفتح أمامه آفاق حياة أفضل.
وبهذا الإنجاز، تواصل جمعية الرفيق ترسيخ دورها كنموذج للعمل الخيري والمبادرات الإنسانية الداعمة للطفولة في صفاقس.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية