شهدت مدينة قصيبة المديوني امس الأربعاء حملة جهوية استثنائية للنظافة أشرف عليها عيسى موسى، والي المنستير، استجابةً لطلب بلدية المدينة، في خطوة تعكس التزام الولاية بتحسين جودة المحيط البيئي وتعزيز المشهد الحضري.
وفي إطار هذه الحملة التنسيقية، اضطلعت دائرة الشؤون البلدية بالولاية بدور محوري في تنظيم مختلف المتدخلين، بمشاركة واسعة من البلديات والإدارات الجهوية والخواص، مع تسخير عدد هام من الآليات والمعدات.
وقد وفّرت بلدية قصيبة المديوني شاحنة وآلة “تراكس”، فيما دعّمت الإدارة الجهوية للتجهيز المجهود بآلة ماسحة وآلة “تراكس”.
وساهمت الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات بشاحنة كبيرة، وقدمت بلديات صيادة ولمطة وبوحجر وبنان شاحنات ثقيلة، بينما شاركت بلدية قصر هلال وآلية “تراكس”، بالإضافة إلى آلة إضافية من بلدية خنيس. كما ساهمت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية ووكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي (APAL) بفرق عمل ميدانية، لتجسيد تكامل الإمكانيات وتضافر الجهود.
على المستوى الميداني، تركزت تدخلات الفرق المشتركة في عدة نقاط استراتيجية بالمدينة، شملت شارع البيئة المطل على الشاطئ والبحر، وحي 18 جانفي، والمحيط المتاخم للسكة الحديدية. وأسفرت الحملة عن رفع حوالي 250 طناً من الأتربة والأوساخ وأنقاض البناء، ما ساهم في تحسين جمالية المدينة وظروف عيش المواطنين.
وخلال متابعة الأشغال، شدد السيد الوالي على أهمية هذه الحملات مع دعوة المسؤولين المحليين إلى جعل النظافة والعناية بالبيئة عملًا يوميًا متواصلًا، مؤكدًا أن هذه الحملات تمثل دعمًا ظرفيًا لتعزيز قدرات البلديات، وليست بديلاً عن المجهود البلدي المستمر.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية