تناول رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد، لدى استقباله مساء يوم أمس بقصر قرطاج، وزير الدّاخلية، خالد النّوري موضوع العمليّات التي أذن بها لرفع الفضلات بشتّى أنواعها في كامل تراب الجمهوريّة.
وأكّد أنّ هذه المبادرة لا ينبغي أن تكون مجرّد حملة ظرفيّة تدوم ليوم أو يومين، ثم تعود بعدها الفضلات للتكدّس لأشهر، بل يجب أن تكون عملاً مستمرّاً ليلا نهارا دون انقطاع.
كما اعتبر أنّ التذرّع بنقص المعدّات لتبرير عدم رفع الفضلات أمر غير مقبول، إذ كيف تتوفّر هذه المعدّات عند انطلاق عمليّات التنظيف، ثم تختفي لأشهر قبل توجيه تعليمات جديدة.
وأوضح أنّ هذا الوضع غير طبيعي ولا يمكن أن يستمرّ، مؤكّداً على ضرورة تحميل كلّ مسؤول مسؤوليته الإداريّة كاملة، فمن قصّر في أداء واجبه، عليه أن يتحمّل تبعات تقصيره وإخلاله دون تأجيل.
وأوضح أنّ التونسيّين والتونسيّات، عندما يشعرون بأنهم يمتلكون جزءًا على الشياع من الفضاء العام، سيبادرون بصفة طبيعية على نظافته، وما دام هذا الوعي منتشرا لدى عامة الشّعب فسيتمّ إحباط كل محاولات التّنكيل بهم وستتطهّر البلاد من الأدران والمستنقعات على اختلاف أشكالها ومصادرها، وفق ما جاء على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية.
المصدر:
جوهرة