أدرجت وزارة السياحة كلا من مدينة قبلي القديمة والقرية الحرفية بتلمين ضمن المسالك السياحية الرسمية، في خطوة تهدف إلى تثمين المنتوج السياحي بولاية قبلي وتعزيز جاذبيتها كوجهة تجمع بين الموروث الثقافي والخصوصية الحرفية.
وأوضحت ولاية قبلي، في بلاغ صادر عنها، أن هذا القرار يندرج في إطار المحافظة على الذاكرة الوطنية وإبراز المقومات الحضارية والثقافية التي تزخر بها الجهة، بما من شأنه دعم إشعاعها السياحي وإبراز ثرائها التراثي.
تثمين المقومات التراثية لولاية قبلي
يمثل إدراج مدينة قبلي القديمة والقرية الحرفية بتلمين ضمن المسالك السياحية الرسمية خطوة جديدة في اتجاه تثمين المواقع ذات البعد التاريخي والثقافي بالجهة، والعمل على دمجها بشكل أكبر ضمن الخارطة السياحية الوطنية.
ويأتي هذا التوجه في سياق السعي إلى تنويع العرض السياحي بولاية قبلي، من خلال التعويل على ما تزخر به من معالم تراثية ومكونات حضارية قادرة على استقطاب الزوار والمهتمين بالسياحة الثقافية.
دعوة إلى الترويج للوجهتين السياحيتين
وأشار البلاغ إلى أن الديوان الوطني التونسي للسياحة كان قد دعا وكالات الأسفار التونسية إلى إدراج هاتين الوجهتين ضمن برامجها السياحية، والعمل على الترويج لهما بما يدعم الحركية السياحية والتنموية بالمنطقة.
ومن شأن هذا التوجه أن يفتح آفاقا جديدة أمام الجهة لاستقطاب مزيد من الزوار، خاصة في ظل تنامي الاهتمام بالمسالك السياحية البديلة والوجهات ذات الطابع الثقافي والأصيل.
دعم الاقتصاد المحلي والحرف التقليدية
وفي السياق ذاته، أكد والي قبلي أن هذا الإدراج سيساهم في تنمية القطاع السياحي ودعم الاقتصاد المحلي، إلى جانب تشجيع الحرفيين على مواصلة المحافظة على التراث الثقافي والحرف التقليدية التي تتميز بها المنطقة.
ويعكس هذا القرار توجها نحو ربط التنمية السياحية بالموروث المحلي، بما يضمن تثمين الخصوصيات الثقافية للجهة وتحويلها إلى عنصر فاعل في الدورة الاقتصادية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية